فهرس الكتاب
قال الخطابي:"وحباب: نوع من الحيات. وقد روي أن الحباب اسم الشيطان. فقيل: إنه أراد به المارد الخبيث من شياطين الجن. وقيل: أراد نوعًا من الحيات، يقال لها: الشياطين. ومن ذلك قوله تبارك وتعالى: {طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ} "اهـ.
حبيب الله: أفاض ابن القيم - رحمه الله تعالى - في مراتب المحبة وهي عشر، ثم قال في"المدارج":"العاشرة: مرتبة الخلة، التي انفرد بها الخليلان: إبراهيم ، ومحمد - صلى الله عليهما وسلم - ، كما صحَّ عنه أنه قال:"إن الله اتخذني خليلًا، كما اتخذ إبراهيم خليلًا"، وقال:"لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن صاحبكم خليل الرحمن". والحديثان في"الصحيح". وهما يبطلان قول من قال: الخلة لإبراهيم، والمحبة لمحمد، فإبراهيم خليله ومحمد حبيبه"اهـ .
الحج: لا يجوز إطلاقه في التعبدات إلا على"الحج إلى بيت الله الحرام"، وما عدا ذلك: فإطْلاقٌ بِدْعيٌّ لا يجوز، وقد فعل المبتدعة الأفاعيل، فقالوا:"الحج إلى المشاهد"، إلى"القبور"، إلى"العتبات المقدسة"، وهي بدعة رافضية قولًا وفعلًا، ليس لها في الإسلام نصيب.
حجر إسماعيل: ذكر المؤرخون، والإخباريون: أن إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام - مدفون في:"الحِجْرِ"من البيت العتيق، وقلَّ أن يخلو من هذا كتاب من كتب التاريخ العامة، وتواريخ مكة - زادها الله شرفًا - لذا أُضيف الحجر إليه، لكن لا يثبت في هذا كبير شيء؛ ولذا فقُلِ:"الحِجْر"، ولا تقل:"حجر إسماعيل"، والله أعلم.
حدَّثني قلبي عن ربي: هذه من ألفاظ أصحاب الخيالات والجهالات، قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - نقلًا عن شيخه ابن تيمية - رحمه الله تعالى -:"وأما ما يقوله كثير من أصحاب الخيالات والجهالات: حدثني قلبي عن ربي. فصحيح أن قلبه حدثه، ولكن عمَّن؟ عن شيطانه، أو عن ربه؟"