الصفحة 80 من 209

وعند قول ابن حجر:"بالتساقط"علق عليه ملا علي قاري في شرحه لشرح النخبة بقوله:"بالتساقط: على ما اشتهر على الألسنة من أن الدليلين إذا تعارضا تساقطًا، أي: تساقط حكمهما، وهو يُوهم الاستمرار، مع أن الأمر ليس كذلك؛ لأن سقوط حكمهما إنما هو لعدم ظهور ترجيح أحدهما حينئذٍ، ولا يلزم منه استمرار التساقط، مع أن إطلاق: التساقط، على الأدلة الشرعية خارج عن سنن الآداب السنية"انتهى.

الدهر: فيه أمران:

تسمية الله تعالى بالدهر.

سب الدهر.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يسبنَّ أحدكم الدهر، فإن الله هو الدهر" [رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود وأحمد، وله ألفاظ مختلفة] .

وقد عدّ ابن حزم"الدهر"من أسماء الله تعالى، وغلطه العلماء، وأوضحوا أنه غلط غلطًا فاحشًا ، قالوا: ولو كان ما ذكره ابن حزم صحيحًا لكان قول الذين قالوا: {وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} صوابًا.

وأما الحديث فبينوا أن معناه: أنا صاحب الدهر، ومدبر الأُمور التي ينسبونها إلى الدهر، فمن سب الدهر عاد سبه إلى رب الدهر.

دِيْفيد: ترجمته:"داود"فيغير إليه.

ومثله:"جوزيف"ترجمته: يوسف.

"جيسس"ترجمته: عيسى.

"مُوْشي"ترجمته: موسى.

"ميْرِي"ترجمته: مريم.

الدين أفيون الشعوب: هذه المقولة المنكودة هي لكارل ماركس من دعاة الشيوعية الأوائل.

الدين سبب الطائفية والشقاق: كلمة شيوعية توجب الردة عن الإسلام كسابقتها.

الدين لله والوطن للجميع: كلمة توجب الردة، نسأل الله السلامة.

"حرف الراء"

(ر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت