فهرس الكتاب
راعنا: قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا} الآية. قال ابن القيم - رحمه الله تعالى في"الإعلام":"نهاهم سبحانه أن يقولوا هذه الكلمة - مع قصدهم بها الخير - لئلا يكون قولهم ذريعة إلى التشبه باليهود في أقوالهم وخطابهم، فإنهم كانوا يخاطبون بها النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويقصدون بها السب ويقصدون فاعلًا من الرعونة، فنهى المسلمين عن قولها ؛ سدًا لذريعة المشابهة، ولئلا يكون ذريعة إلى أن يقولهم اليهود للنبي - صلى الله عليه وسلم -، تشبهًا بالمسلمين يقصدون بها غير ما يقصده المسلمون"اهـ .
الراحة: تسمية الخمرة بها، واستحلالها بهذا الاسم: منكر، وزور، لا يغير من حرمة الخمر شيئًا، وهذه التسمية إثم مضاف إلى إثم شربها.
الراية البيضاء: قال السكوني:"لا يجوز أن يقول:"الراية البيضاء"على الله"انتهى.
ربُّ القرآن: عن عكرمة قال: كان ابن عباس في جنازة، فلما وضع الميت في لحده، قام رجل فقال: اللهم رب القرآن، أوسع عليه مدخله، اللهم رب القرآن اغفر له. فالتفت إليه ابن عباس: فقال: مهْ: القرآن كلام الله، وليس بمربوب، منه خرج وإليه يعود. [رواه الضياء والبيهقي بسند ضعيف] .
ربنا افتكره: هذا من الألفاظ المنتشرة في حاضرة الحرمين الشريفين عندما يموت شخص يقول أحدهم: فلان ربنا افتكره. ويقصد: أن فلانًا أحب لقاء الله، فأحبَّ الله لِقاءه، فالمقْصِدُ سلِيْم، واللفظ لا يجوز إطلاقه على الله تعالى؛ لأن الله لا يُوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم -، والله سبحانه لا يوصف بأنه يفتكر الشيء؛ لأن هذا وصف نقص، وعيب؛ إذ الافتكار لا يكون إلا بعد نسيان - تعالى الله عن ذلك عُلوًا كبيرًا - .