الصفحة 82 من 209

الرَّب: قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: الربّ: هو المالك المتصرف، ولا يقال:"الربّ"معرَّفًا بالألف واللام إلا لله تعالى . ولا يجوز استعمال كلمة"الربّ"لغير الله إلا بالإضافة فتقول: ربّ الدار، وربّ السيف، وأما الربّ فلا يقال إلا لله عز وجل"اهـ ."

الرب حق والعبد حق: هذا شطر بيت لابن عربي، ومراده بقوله:"حق"في الموضعين، الإلماح إلى مذهبه في القول بوحدة الوجود. فانظر كيف يكون اللفظ في ظاهره سليمًا، وتحته معانٍ هي من أبطل الباطل.

الربا ضرورة شرعية، الربا ضرورة اقتصادية: بل الربا جريمة شرعية، توعد الله بها بالمحاربة، ولا يكون الربا ضرورة أبدًا، وما قال بذلك أحد من العلماء، فتسليكه باسم الضرورة، افتيات على الشرع المطهر. والله أعلم.

ربك - ربي - ربتي: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يقل أحدكم أطعم ربك وضئ ربك، وليقل: سيِّدي. مولاي. ولا يقل أحدكم: عبدي. أمتي ولْيَقُلْ: فتاي وفتاتي وغلامي". [رواه البخاري، ومسلم والنسائي، في"عمل اليوم والليلة"، وابن حبان، والبخاري في"الأدب المفرد"وغيرهم.

رجال الدِّين: الدين في الفكر الغربي بشتى مذاهبه ودياناته يعني: العبادة المصحوبة بالرهبة أو الوحشة. ومعنى هذا أن رجل الدين لا يصلح لفهم أمور المعاش بسبب انقطاعه عن محبة الناس، وليس كذلك في مفهوم الإسلام الذي لا يعترف بأن هناك رجل دين له نفوذ واختصاص، فكل مسلم رجل دين ودنيا.

فالدين في المفهوم الإسلامي هو: ما شرعه الله على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - فيما ينظم صلة العبد مع ربه ومع عباده على اختلاف طبقاتهم، وينظم أُمور معاشه وسلوكه، من غير وجود وساطة بشرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت