الصفحة 84 من 209

رحم: في ترجمة: جهْدمة، امرأة بشير بن الخصاصية السَّدوسي رضي الله عنهما، قال ابن حجر:"قلت: كان اسم بشير: رحمًا، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيرًا، ويقال: كان اسمها هذا فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماها: ليلى". انتهى وفي"الاستيعاب"كان اسمه"رخمًا"بالخاء.

رحمان اليمامة: قال السفاريني - رحمه الله تعالى -:"وأما قول بني حنيفة في مسيلمة الكذب: رحمان اليمامة، وقول شاعرهم:"

"وأنت غيث الورى لازلت رحمانا"

فقال الزمخشري: من تعنتهم في كفرهم وإلا فهو كـ"الله"خاص به تعالى لغة وشرعًا، قال: ومن ثم أخر عن الله ..."اهـ ."

رحمتي عليكم: قال ابن القيم رحمه الله تعالى -:"وأما الرحمة والبركة فلا يُضافان إلا إلى الله وحده، ولهذا يُقال: رحمتي وبركتي عليكم، ويقال: سلام مني عليكم، وسلام من فلان على فلان. وسر ذلك: أن لفظ السلام اسم للجملة القولية بخلاف الرحمة البركة فإنهما اسمان لمعناهما دون لفظهما، فتأمله فإنَّه بديع"اهـ .

رسول السلام: في تقرير للمفتي الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - لما سُئِل عن ذلك قال كما في مجموعه (1/ 196) :"إذا قيل في مبتدع كلمة تفخيم فلا تجوز، فضلًا عن أن تُقال لكافر، حتى المستقيم لا تجوز، وإضافتها إلى السلام قبيحة جدًا، فرسل الله هم رسل السلامة في الدنيا والآخرة من جميع المحاذير، إلا أن القصود تؤثر في الألفاظ. الذي يقول ذلك ويقصد ويعلم: غير؟ فالناس متفاوتون في أشياء أُخر غير اللفظ بالنسبة إلى الجهل وعدمه، وبالنسبة إلى القصد وعدمه. والمنع يتفاوت في الغِلظ والخفة بحسب هذه الأُمور".

رض: اختصار لفظ: - رضي الله عنه - وهو اختصار غير سليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت