فهرس الكتاب
رضي الله عنه:"لغير الصحابة رضي الله عنهم؟": لا خلاف في استحباب الترضي عن الصحابة رضي الله عنهم، وفي غيرهم حُكي الخلاف، فقال النووي:"يستحب الترضي والترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار، فيقال:"رضي الله عنه"أو"رحمة الله عليه"أو"رحمه الله"، ونحو ذلك. وأما ما قاله بعض العلماء: إن قول:"رضي الله عنه"مخصوص بالصحابة، ويقال في غيرهم:"رحمه الله"فقط، فليس كما قال، ولا يوافق عليه، بل الصحيح الذي عليه الجمهور: استحبابه، ودلائله أكثر من أن تحصر، فإن كان المذكور صحابيًا ابن صحابي، قال: قال ابن عمر"رضي الله عنهما". وكذا ابن عباس، وكذا ابن الزبير، وابن جعفر، وأُسامة بن زيد، ونحوهم، ليشمله وأباه جميعًا"اهـ . فليحرر الخلاف؟؟
روح الدين الإسلامي: أهل العلم في هذا الزمان يعيشون في زحمة زحف مهول من"عامية الثقافية المعاصرة"ومن"توليد المصطلحات"، ومن الوقوع في دائرة"اصطلاح المتصوفة"من حيث لا يشعرون، ومن هذه: هذا اللفظ، ونحوه، مثل: روح الشريعة، روح الإسلام، ومعلوم أن لفظ"الروحانية"، وهذه البلاد فيها روحانية، وهذه المجالسة فيها روحانية، وهكذا كلها مصطلحات صوفية لا عهد للشريعة بها، فعلى المسلمين تجنبها، وإن كان لها بريق، فعند تأمل البصير لها ، يجدها خواء، أو تشتمل على منابذة للشريعة بوجهٍ ما. والله المستعان.
روح الله: بيَّن ابن حزم - رحمه الله تعالى -النهي عنها في كتابه"الجوامع"وليس بين يدي لأذكر نص كلامه فليرجع إليه.