الصفحة 86 من 209

روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم: قال النووي في"المجموع" (1/63) :"قال العلماء المحققون من أهل الحديث وغيرهم: إذا كان الحديث ضعيفًا: لا يقال فيه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو فعل، أو أمر، أو نهى، أو حكم، وما أشبه ذلك من صيغ الجزم، وكذا لا يقال فيه: روى أبو هريرة أو قال، أو ذكر، أو أخبر، أو حدَّث، أو نقل، أو أفتى، وما أشبهه، وإنما يقال في هذا كله: روي عنه أو نُقِل عنه، أو حُكي عنه، أو جاء عنه، أو بلغنا عنه، أو: يُقال، أو يُذكر، أو يُحكى، أو يروى، أو يرفع، أو يعزى، وما أشبه ذلك من صيغ التمريض وليست من صيغ الجزم، قالوا: فصيغ الجزم موضوعة للصحيح أو الحسن، وصيغ التمريض لما سواها."

"حرف الزاي"

(ز)

زحافة: إنكار تسمية الركعتين بعد الوتر جالسًا:"زحافة"؛ لعدم النص والعبادات لا يستحدث لها ألقاب لم يرد بها نص شرعي.

زحم: عن بشير بن معبد السدوسي - رضي الله عنه -، وكان اسمه زحم بن معبد، فهاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ما اسمك؟ قال: زحم، قال:"بل أنت بشير". وذكر الحديث. [رواه البخاري في"الأدب المفرد"] ، قال شارحه: [أخرجه أبو داود، والنسائي، وأحمد، وابن ماجه] . اهـ منه."

زرت قبر النبي - صلى الله عليه وسلم: كتاب"الصارم المنكي في الرد على السبكي"كتاب جليل القدر، غزير العلم جم الفوائد، وعندي أنه أربى على كثير من كتابات شيخيه شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم - رحمهم الله تعالى ، ومما جاء فيه:"كره مالك- رحمه الله تعالى -: أن يقول القائل: زرت قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، لما يوهم هذا اللفظ من أنه إنما قصد المدينة لأجل زيارة القبر، ولما فيه من تعظيم القبر بإضافة الزيارة إليه مع كونه أعظم القبور على الإطلاق، وأجلها، وأشرف قبر على وجه الأرض ...."إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت