الصفحة 97 من 209

سادسًا- سيد للكافر: قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في: أحكام أهل الذمة:"وأما أن يخاطب بسيدنا، ومولانا، ونحو ذلك؛ فحرام قطعًا، وفي الحديث المرفوع:"لا تقولوا للمنافق: سيّدنا فإن يكن سيدكم فقد أغضبتم ربكم.."ا هـ"

سابعًا- سيد ولد آدم: أي فهو ممتنع في حق غير النبي - صلى الله عليه وسلم - والله أعلم.

ثامنًا- سِيْدي: عده ابن الحنبلي في"سهم الألحاظ في وهم الألفاظ" (ص61) ، من الغلط والوهم في اللغة، فلا يقال: لغة:"أنت سِيْدي"في موضع: أنت سيِّدي، بفتح السين وتشديد الياء.

"حرف الشين"

(ش)

شاءت الطبيعة: يأتي في الطبيعة.

الشائي: جاء في بعض نقول الحموية:"الشائي". وهو: اسم فاعل من شاء، من الإخبار عن الله بلفظ الاسم، وليس اسمًا من أسماء الله تعالى.

شاءت حكمة الله: المشيئة صفة من صفات الله تعالى والصفة تضاف إلى من يستحقها، ولله تعالى المشيئة الكاملة والقدرة التامة، ومشيئته سبحانه فوق كل مشيئة، وقدرته سبحانه فوق كل قدرة. فيقال: شاء الله سبحانه، ولا يقال: شاءت حكمة الله، ولا يقال: شاءت قدرة الله، ولا: شاء القدر، ولا: شاءت عناية الله، وهكذا من كل ما فيه نسبة الفعل إلى الصفة، وإنما يقال: شاء الله، واقتضت حكمة الله، وعنايته سبحانه. وكل هذه ونحوها، في حرف التاء:"تدخَّل القدر"، من عبارات بعض أهل عصرنا الذين لا يتورعون عن هذه وأمثالها.

الشاطر: هو بمعنى قاطع الطريق، وبمعنى: الخبيث الفاجر. وإطلاق المدرسين له على المتفوق في الدرس خطأ، فليتنبه.

نعم:"الشاطر"في اصطلاح الصوفية، هو"السابق المسرع إلى الله"فانظر كيف سرى هذا الاصطلاح الصوفي إلى تلقينه للطلاب.

شاهنشاه: وفي تاريخ ابن الكثير قال في ترجمة: عضد الدولة أبي شجاع بن ركن الدولة الديلمي:"وهو أول من تسمى"شاهنشاه". ومعناه: ملك الملوك"اهـ . وقال سفيان بن عيينة:"ملك الملوك: مثل شاهنشاه" [رواه البخاري، ومسلم] .

الشديد: ليس من أسماء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت