الصفحة 98 من 209

الشراب الروحي: ويقولون: الأشربة الروحية للخمر. وهذا من التلبيس ..

شرح القرآن: قال أبو هلال العسكري - رحمه الله تعالى -:"الفرق بين الشرح والتفصيل: أن الشرح: بيان المشروح، وإخراجه من وجه الإشكال إلى التجلي، والظهور؛ ولهذا لا يُستعمل الشرح في القرآن."

والتفصيل هو ذكر ما تضمنته الجملة على سبيل الإفراد؛ ولهذا قال تعالى: {ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} ولم يقل: شُرحت. وفرق آخر: أن التفصيل: هو وصف آحاد الجنس، وذكرها معًا، وربما احتاج التفصيل إلى الشرح والبيان، والشيء لا يحتاج إلى نفسه"انتهى."

شرع الديوان: في"معيد النعم"للسبكي قال:"ومن قبائحهم: أنهم إذا اعتمدوا شيئًا مما جرت به عوائدهم القبيحة يقولون: هذا شرع الديوان لا شرع له، بل الشرع لله تعالى، ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، فهذا الكلام ينتهي إلى الكفر، وإن لم تنشرح النفس لتكفير قائله، فلا أقلَّ من ضربه بالسياط؛ ليكف لسانه عن هذا التعظيم الذي هو في غنية عنه، بأن يقول: عادة الديوان، أو طريقه، أو نحو ذلك من الألفاظ التي لا تنكر"اهـ .

الشريف: قال الهيتمي بعد بحث:"واعلم أن اسم:"الشريف"كان يطلق في الصدر الأول على من كان من أهل البيت، ولو عباسيًا، أو عقيليًا، ومنه قول المؤرخين: الشريف العباسي، الشريف الزينبي، فلما ولي الفاطميون بمصر، قصروا الشرف على ذرية الحسن والحسين، فقط، واستمر ذلك إلى الآن"انتهى.

ثم ذكر مطلبًا في اتخاذ الشريف للعلامة الخضراء، وأنه لا أصل لها، وإنما حدثت سنة 773 هـ .

أقول: وكذلك لفظ:"الشريف"لم يعرف في الاصطلاح المذكور إلا في القرن الثالث، ولا أصل له. وإنما هو مأخوذ من شرف اتصال النسب بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وجرى الناس عليه. وانظر في حرف السين: السيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت