فهرس الكتاب
[ولمّا كان العيد قد انتصف، صعد يسوع إلى الهيكل وكان يعلم. فتعجب اليهود قائلين: كيف هذا يعرف الكتب، وهو لم يتعلم؟ (يوحنا 7: 14 - 15) ] . يؤكد هذا القول على أن المسيح لم يتعلم على يد الكهنة.
[وفي أحد تلك الأيام إذ كان يعلم الشعب في الهيكل ويبشر. وقف رؤساء الكهنة والكتبة مع الشيوخ وكلموه قائلين: قل لنا: بأي سلطان تفعل هذا؟ أو من هو الذي أعطاك هذا السلطان؟ (لوقا 20: 1 - 8) ] .
فالمسيح بدأ سؤال الكهنة ومحاورتهم في التوراة وهو في سن 12 عامًا فمن علمها له؟ ويتأكد هذا بتساؤل اليهود عن معرفة المسيح بالتوراة وهو لم يتعلمها من قبل وفي سؤال الكهنة عمن سمح للمسيح بتعليم التوراة في الهيكل بدون إذنهم. والإجابة أن المسيح تعلم التوراة من السماء وهو ما ذكر في كثير من الآيات القرآنية واعتبر أن هذا التعلم فضل من الله عليه. وهذا إن دل فهو لا يدل إلا على فساد الكهنة والتوراة التي كان يعلموها للشعب فلم يأمن الله على المسيح أن يأخذها منهم بل علمه أصل وصحيح التوراة كما أنزلت من السماء ليكون حجة عليهم.
وللتأكيد على هذا فإن دلائل فساد أخلاقيات الكهنة كثيرة في الأناجيل ومنها.
[لماذا تتعدون وصية الله بسبب تقليدكم؟ فأن الله أوصى قائلًا: أكرم أباك وأمك، ومن يشتم أبًا أو أمًا فليمت موتًا. وأما أنتم فتقولون: من قال لأبيه أو أمه: قربان هو الذي تنتفع به مني. فلا يكرم أباه أو أمه. فقد أبطلتم وصية الله بسبب تقليدكم. يا مراؤون! حسنًا تنبأ عنكم إشعياء قائلًا: يقترب إلىّ هذا الشعب بفمه، ويكرمني بشفتيه، وأما قلبه فمبتعد عني بعيدًا. وباطلًا يعبدونني وهم يعلمّون تعاليم هى وصايا الناس (متى 15: 1 - 10) ] .
[اتركوهم هم عميان قادة عميان. وإن كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة (متى 15: 14) ] .
[انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين (متى 16: 6) ] .
[ (على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون. فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه. ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا. لأنهم يقولون ولا يفعلون)
(ولكن ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون! لأنكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس، فلا تدخلون أنتم ولا تدعون الداخلين يدخلون)
(ويل لكن أيها القادة العميان! القائلون: من حلف بالهيكل فليس بشيء ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم) (متى 23: 1 - 36) ].
[وقال لهم في تعليمه: تحرزوا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة، والتحيات في الأسواق والمجالس الأولى في المجامع والمتكأت الأولى في الولائم الذين يأكلون بيوت الأرامل، ولعله يطيلون الصلوات. هؤلاء يأخذون دينونة أعظم (مرقس 12: 38 - 40) ] .