فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 55

حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج

1 -لا ريب أن الإسراء والمعراج من آيات الله العظيمة الدالة على صدق رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى عظم منزلته عند الله عز وجل.

2 -كما أنها من الدلائل على قدرة الله الباهرة.

3 -وعلى علوه سبحانه على جميع خلقه.

4 -وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها وكل ما ورد في ذلك فهو غير ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] .

5 -وما رئي أنها في السابع والعشرين من رجب أو في ربيع الأول فلم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قال الحافظ ابن حجر قال ابن دحية وذكر بعض القصاص أن الإسراء كان في رجب وذلك كذب [2] .

وقال الحافظ ابن رجب رئي بإسناد لا يصح عن القاسم بن محمد أن الإسراء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - كان في السابع والعشرين من رجب وأنكر ذلك إبراهيم الحربي وغيره [3] .

6 -ولو ثبت تعيين الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج لم يجز للمسلمين أن يخصوها بشيء من العبادات أو الاحتفالات.

(1) انظر حكم الاحتفال بهذه الليلة في التحذير من البدع للشيخ عبد العزيز

ابن باز.

(2) انظر رسالة تبيين العجب بما ورد في فضل رجب ص (6) .

(3) انظر لطائف المعارف لابن رجب ص (126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت