فهرس الكتاب
الأدلة على عدم جواز الاحتفال بهذه الليلة
1 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد"أي مردود على عامله وهو صريح في رد كل بدعة ليس لها أصل في الكتاب والسنة سواء أحدثها أو قلد غيره فيها كالاحتفال بهذه الليلة.
2 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح وهذا تحذير من النبي - صلى الله عليه وسلم - عن اتباع الأمور المحدثة في الدين ومن ذلك الاحتفال بمثل هذه الليلة.
3 -أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يحتفل بهذه الليلة ولا بغيرها من المناسبات والليالي والفتوحات الإسلامية لا هو ولا خلفاؤه الراشدون ولا الأئمة الأربعة، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة الثلاثة الذين هم خير القرون.
ولو كان في هذه الاحتفالات خير لسبقونا إليه وهم أعلم الناس بالسنة وأكمل حبًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن بعدهم.
4 -أن العبادات توقيفية ليس لأحد أن يشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَنْ بِهِ اللهُ} [الشورى: 21] .
5 -دعوى إظهار محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بمثل هذه الاحتفالات والإشادة بذكره دعوى باطلة وإنما يظهر أثر محبته في الاقتداء به