فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 55

34 -أن الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - سبب لمحبته للعبد.

35 -أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه.

36 -أنها سبب لعرض اسم المصلي عليه - صلى الله عليه وسلم - وذكره عنده كما قال:"فإن صلاتكم معروضة علي". رواه أبو داود بإسناد صحيح.

37 -أنها سبب لتثبيت القدم على الصراط والجواز عليه.

38 -أن الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - أداء لأقل القليل من حقه وشكر له على نعمته التي أنعم الله بها علينا.

39 -أنها متضمنة لذكر الله وشكره معرفة إنعامه على عبيده بإرساله.

40 -أن الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - من العبد هي دعاء، ودعاء العبد وسؤاله من ربه نوعان:

أحدهما: سؤاله حوائجه ومهماته وما ينوبه في الليل والنهار فهذا دعاء وسؤال وإيثار لمحبوب العبد ومطلوبه.

الثاني: سؤاله أن يثني على خليله وحبيبه ويزيد في تشريفه وتكريمه ولا ريب أن الله تعالى يحب ذلك ورسوله يحبه ..

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم [1] .

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

(1) انظر (جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام) لابن القيم ص (302 - 312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت