فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 55

الثلاثة الذين هم خير القرون ولو كان في هذا الاحتفال خيرًا لسبقونا إليه وهم أعلم الناس بالسنة وأكمل حبًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومتابعة لشرعه ممن بعدهم.

2 -قول الله تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ( [الحشر: 7] وقد بين لنا رسول الله (كل ما نحتاج إليه في أمور ديننا ودنيانا فلم يشرع لنا الاحتفال بمولده لا بقوله ولا بفعله، وقد أكمل الله له ولأمته دينهم وأتم به عليهم النعمة ورضي لهم الإسلام دينًا.

3 -قوله ("عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"، رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح.

وهذا تحذير للأمة من اتباع الأمور المحدثة ومن ذلك الاحتفال بالمولد.

4 -قوله (:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد"، وهو صريح في رد كل بدعة ليس لها أصل في الكتاب ولا في السنة كالاحتفال بالمولد.

5 -أن العبادات توقيفية ليس لأحد أن يشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله قال تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَنْ بِهِ اللهُ ( [الشورى: 21] .

6 -دعوى إظهار محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهذه الاحتفالات دعوى باطلة، وإنما تظهر محبته في الاقتداء به واتباع سنته والعمل بشريعته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت