فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 44

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

ربنا اصرفْ عنا عذاب جهنم، إنَّ عذابَها كان غرامًا.

ربنا لا تُزغ قلوبَنا بعد إذ هديتنا، وهبْ لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب.

ربنا فاغفر لنا ذنوبنا، وكفِّر عنا سيئاتنا، وتوفَّنا مع الأبرار.

ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا، وقنا عذاب النار.

ربنا آتنا من لدنك رحمة، وهيئ لنا من أمرنا رشدًا.

ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لَم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.

ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمِل علينا إصرًا كما حملتَه على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحمِّلنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.

ربنا تقبَّل منا، إنك أنت السميع العليم.

آمين يا رب العالمين، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ملاحظات:

(أ) من أسباب إجابة الدعاء: أكلُ الحلال، والإلحاحُ في الدعاء، والإيقانُ بالإجابة، وطاعةُ الله ورسوله بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، وافتتاحُ الدعاء بالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وختمُه بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(ب) ومن موانع الإجابة: أكلُ الحرام وشربه ولبسه، واستبطاء الإجابة، وأن يدعوَ وقلبُه غافل لاهٍ، أو أن يدعو بإثم أو قطيعة رحم، أو أن يدعو وهو عاصٍ لله ورسوله بترك الواجبات وفعل المحرمات.

(ج) ينبغي للمسلم أن يلازم هذا الدعاءَ دائمًا، وخصوصًا في الزمان الفاضل والمكان الفاضل، كرمضان في حال الصيام، وعند الفطر، وعند السحور، وفي ليلة القدر، وفي الحج، وعشر ذي الحجة، وفي الحرمين الشريفين، وفي آخر الليل، وبين الأذان والإقامة، وفي يوم عرفة، ويوم الجمعة، وفي السجود، ويكرر الدعاء ثلاث مرات.

وبالله التوفيق وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

زكاة الفطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت