فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 116

يقول الله تعالى في كتابه الكريم (( والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إنهم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم إلا يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السموات والارض والله على كل شيء شهيد أن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) )سورة البروج آية 1-10 .

روي مسلم في صحيحه عن صهيب أن رسول الله صلى الله وعليه وسلم قال: كان ملك فيمن كان قبلكم ، وكان له ساحرا فلما كبر قال للملك: إني قد كبرت فأبعث إلي غلامًا أعلمه السحر , فبعث إليه غلامًا يعلمه فكان في طريقه راهب فقعد أليه وسمع كلامه فاعجبه فكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد غليه فإذا أتى الساحر ضربه , فشكا ذلك إلى الراهب فقال: إذا خشيت الساحر فقل: حبسني أهلي وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساحر , فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس فقال: اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب ؟ فأخذ حجرا فقال اللهم إن كان أمر الراهب احب أليك من امر الساحر فأقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس , فرماها فقتلها ومضى الناس , فاتى الراهب فاخبره فقال له الراهب: أي بني أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك ما الاى , وإنك ستبلى فأن أبتليت فلا تدل على ذلك , وكان الغلام يبرئ الاكمه والابرص [ ويداوي الناس من سائر الادواء ] فسمع جليس للملك وكان قد عمى , فاتاه بهدايا كثيرة فقال: ما ها هنالك أجمع كله إن أنت شفيتني . فقال إني لا أشفي أحدا , أنما يشفي الله , فإن انت آمنت بالله دعوت الله فشفاك , فآمن بالله فشفاه الله . فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس , فقال له الملك: من رد عليك بصرك ؟ قال: ربي: قال ولك رب غيري ؟ قال: ربي وربك الله . فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام فجييء بالغلام فقال له الملك: أي بني أقد بلغ سحرك ما تبريء الكمه والأبرص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت