الصفحة 2 من 31

والشاطِبِيُّ جاء في العَقِيلَةْ ... به وزادَ أحْرُفًا قَلِيلَةْ

وذكَرَ الشيخُ أَبو داَوُداَ ... رَسْمًا بِتَنْزِيلٍ لهُ مَزِيداَ

فجِئْتُ في ذاك بهذا الرَّجَزِ ... لَخَّصْتُ مِنهُنَّ بلفظٍ مُوجَزِ

وِفقَ قراءةِ أبي رُؤَيْمِ ... أَلمدَنِيِّ ابنِ أَبي نُعيْمِ

حَسَبَما اشتَهَر في البلادِ ... بمغربٍ لِحاضِرٍ وبادِي

وربما ذَكَرتُ بعْضَ أَحْرُفِ ... مِما تَضَمَّنَ كتابُ الْمُنصِفِ

لأنَّ ما نَقَلَهُ مَروِيُّ ... عَنِ ابنِ لُبٍّ وهُو الْقَيْسِيُّ

وشيخُه مؤْتَمنٌ جليلُ ... وهْوَ الَّذِي ضَمَّنَ إذ يَقُولُ

حدَّثَنِي عن شَيْخِه الْمَغاَمِي ... ذِي العلمِ بالتنزيلِ والأَحْكاَمِ

جَعَلْتُهُ مفَصَّلًا مُبَوَّباَ ... فَجاَءَ معْ تَحْصِيلهِ مُقَرَّباَ

وحَذْفُهُ جئتُ بِهِ مرتَّباَ ... لأَنْ يكونَ البحثُ فيهِ أَقرَباَ

وفي الذي كُرِّرَ منهُ أَكتَفِي ... بذِكْرِ ما جاَ أَوَّلًا مِنْ أحرُفِ

مُنَوَّعًا يكونُ او مُتَّحِداَ ... وغَيرُ ذاَ جئتُ بهِ مُقَيَّدا

وكلُّ ما قد ذَكَرُوهُ أذْكُرُ ... منِ اتِّفاقٍ أَوْ خِلافٍ أَثَرُوا

والحكمُ مُطْلَقًا بِهِ إِلَيْهِمُ ... أُشيرُ في أَحكاَمِ ما قَدْ رَسَمُوا

وكلُّ ما جاءَ بلفظٍ عَنهُماَ ... فابْنُ نَجاَحٍ مَعَ دانٍ رَسَماَ

وأَذكُرُ الَّتِي بِهِنَّ انْفَرَداَ ... لَدَى الْعِقيلةِ على ماَ وَرَداَ

وكلُّ ما لِواحِدٍ نَسَبْتُ ... فغَيرُه سَكَتَ إنْ سَكَتُّ

وإنْ أَتَى بِعكسِهِ ذكَرْتُهْ ... على الَّذِي مِن نَصِّه وجَدْتُهْ

لأَجْلِ ما خُصَّ مِنَ البياَنِ ... سَمَّيتُه بِمَورِدِ الظَّمْآنِ

مُلْتمِسًا في كُلِّ ما أَرُومُ ... عَوْنَ الإِلَهِ فَهُو الْكَريمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت