وعنه حذفُ خاَطِئُونَ خاَطِئِينْ ... بغيرِ أُولَى يُوسُفٍ وخاسِئِينْ
ثُمَّ منَ المنقوص والصَّابُوناَ ... ومِثلُهُ الصَّابِين معْ طاَغِيناَ
وفوقَ صادٍ قَد أَتَتْ غاَوِينا ... ومِثلُه الحرفاَنِ مِنْ راَعُوناَ
وعنهُ والداَّنِيِّ في طاَغُوناَ ... ثبتٌ وماَ حَذَفْتَ منه النُّوناَ
فَعَنْهُ حَذْفُ باَلِغُوهُ باَلِغِيهْ ... وصاَلِحُ التَّحرِيمِ أَيْضًا يَقْتفِيهْ
ولِلْجمِيعِ السيئاتُ جاَءَ ... بِأَلِفٍ إِذْ سَلَبُوهُ الْياَءَ
ولَيسَ ما اشْتُرِطَ مِن تَكَرُّرِ ... حَتْمًا لِحذفِهمْ سِوَى الْمُكَرَّرِ
وإِنَّماَ ذَكَرْتُهُ اقْتِفاءَ ... سُننِهمْ وبِهِمُ اقْتِداءَ
فَقدْ أَتَى الحذْفُ بلَفظِ الْفاتِحِينْ ... عَلى انْفِرادِه ولَفْظِ الغافِرِينْ
ومُتَشاَكِسُونَ ثُمَّ الخاَلِقِينْ ... والحامِدُونَ مِثْلُهاَ وساَفِلِينْ
وحَسَراَتٍ غَمَراَتٍ قُرُباَتْ ... وحرفِ مَطويّاتٌ مَعْ مُعَقِّباتْ
أَوْردَها مَولى المؤيَّدِ هِشاَمْ ... وهاهُنا اسْتوفَيْتُ في الْجَمعِ الكلامْ
القولُ فيما قَدْ أَتى في الْبَقَرَه ... عن بَعْضِهِم وما الْجَمِيعُ ذَكرَهْ
وحذَفُوا ذلك ثُمَّ الأَنهارْ ... وابنُ نجاحٍ راعِنا والأَبصارْ
وعنهُماَ الْكتابُ غيرَ الْحِجرِ ... والكهفِ في ثاَنِيهما عَن خِبْرِ
ومعَ لفظِ أجلٍ في الرَّعدِ ... وأوَّلُ النَّملِ تَمامُ الْعَدِّ
واحْذِفْ تُفادُوهُمْ يتاَمَى ودِفاَعْ ... كَذاَ بِتَنْزِيلٍ فِراَشًا ومَتاعْ
وعنهُما الصَّاعقةُ الأُولى أَتَتْ ... وعنْ أَبي داودَ حيثُما بَدَتْ
معَ الصَّواعِقِ اسْتَطاعُوا الأَلْباَبْ ... ثُمَّ الشَّياَطِينُ دِيارٌ أَبوابْ
إلاَّ الَّذي مَعَ خِلالٍ قَد أُلِفْ ... فَرَسْمُهُ قد استَحَبَّ بالأَلِفْ
والحذفُ عَنْهُمْ في المساكين أَتى ... والخلفُ في ثاَني الْعُقُودِ ثَبَتاَ
وحُذِفَ ادَّارَاتُمُ رِهاَنُ ... حَيْثُ يُخاَدِعونَ والشَّيطانُ
كَذاَ الشَّياطِينُ بِمُقْنِعٍ أُثِرْ ... في سالم الْجَمعِ وفي ذاَكَ نَظَرْ