فهرس الكتاب
سائر ملوك الحيرة ومصيرها: قال المسعودي:"ثم ملك الحيرة جماعة من الفرس، حتى بلغ عدد الملوك بالحيرة ثلاثة وعشرين ملكا من بني نصر وغيرهم من العرب والفرس، وكان مدة ملكهم ستمائة واثنتين وعشرين سنة وثمانية أشهر. وبدأ عمران الحيرة من أوائل المائة الثانية من هؤلاء الملوك فكان عمرانها من"
= أتت حرقة بنت النعمان في حفدة من قومها وجواريها وهن في زيها عليهن المسوح والمقطعات السود، مترهبات، يطلبن صلته - 2: 79. وقال: وكانت هند بنت النعمان بن المنذر مترهبة في دير لها بالحيرة، فركب المغيرة بن شعبة إليها وهو أمير الكوفة يومئذ. وهند قد عميت، فلما جاء المغيرة الى الدير استأذن عليها، فاتتها جاريتها فقالت لها: هذا المغيرة بن شعبة يستأذن عليك ؟ فقالت هند لجاريتها: القي إليه أثاثا، فألقت له وسادة من شعر، ودخل المغيرة فقعد عليها وقال: أنا المغيرة: فقالت له: قد عرفتك عامل المدرة (الكوفة) فما جاء بك ؟ قال: أتيتك خاطبا اليك نفسك ! فقالت: أما والصليب لو أردتني لدين أو جمال ما رجعت الا بحاجتك، ولكني اخبرك الذي أردت له ! قال: وما هو ؟ قالت: أردت أن تتزوجني حتى تقوم في الموسم في العرب فتقول: تزوجت ابنة النعمان ! قال: ذلك أردت ! - مروج الذهب 3: 25 ط بيروت. وعليه فهن نصارى مترهبات لا يحلن لكافر مجوسي زرادشتي. وعلى أي حال فالعباديون النصارى وهم أخلاط من العرب وغيرهم، والأحلاف من الأنباط من بقايا سكان العراق من الآراميين والأكديين كانوا يجاورون الاكثرية العرب في الحيرة، وكانت فيهم جالية فارسية تمتهن الحرف والمهن، وفيهم بعض اليهود، فكانت الحيرة سوقا تجارية وزراعية كبرى، ومتأثرة بالثقافة الفارسية العامة في المنطقة - العصر الجاهلي: 47. (*)