الصفحة 163 من 1472

= يريدون المضي الى بكر بن وائل مع بني شيبان بالعراق لنجدتهم، فوقف عليهم النبي (صلى الله عليه وآله) يعرض نفسه عليهم، ودعاهم الى الايمان بالله.. فوعدوا النبي (صلى الله عليه وآله) ان نصرهم الله على الأعاجم آمنوا به وصدقوا بنبوته ! فدعا لهم النبي بالنصر. فلما بلغه ظهورهم على الأعاجم قال: هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم، وبي نصروا. وقال في مروج الذهب 1: 307: وكان حرب ذي قار في ملك خسرو پرويز، وهو اليوم الذي قال فيه النبي (صلى الله عليه وآله) : هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم، ونصرت عليهم بي. وكانت بعد بعثته لتمام أربعين سنة من مولده، وفي رواية اخرى: بعد وقعة بدر بأربعة أشهر. وروى القصة بالتفصيل الطبري 2: 193 - 212 عن محمد بن هشام الكلبي عن كتاب حماد الراوية الكوفي، ولكنه روى عن الكلبي قال: اني كنت استخرج أخبار العرب وأنساب آل نصر بين ربيعة ومبالغ أعمار من عمل منهم لآل كسرى وتاريخ سنيهم، من بيع الحيرة. وعزز ذلك الطبري فقال: وكان أمر آل نصر بن ربيعة ومن كان من ولاة ملوك الفرس وعمالهم على ثغر العرب الذين هم ببادية العراق، متعالما (معلوما) عند أهل الحيرة مثبتا عندهم في أسفارهم وكنائسهم - الطبري 1: 628. وعلى صحة الحديث النبوي لعل العلة فيه هو أن بنات النعمان كن نصارى مترهبات، وكان خسرو پرويز كافرا مجوسيا زرادشتيا لا تحل له النصرانية. ويدل على ذلك خبران رواهما المسعودي في مروج الذهب قال: كانت حرقة بنت النعمان بن المنذر إذا خرجت الى بيعتها يفرش لها طريقها بالحرير والديباج، مغشى بالخز والوشي، فتقبل في جواريها حتى تصل الى بيعتها وترجع الى منزلها. ولما وفد سعد بن أبي وقاص القادسية أميرا عليها قتل رستم وهزم الله الفرس، = (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت