الصفحة 184 من 1472

يتناسب أن يعد من الاسرائيليات، فانه ليس لصالح بني اسرائيل واليهود بل لصالح النصارى على اليهود، فكيف يكون من الإسرائيليات ؟ ! (*)

اليهودية والدخول فيها، فأبوا عليه، فجادلهم وحرص الحرص كله فأبوا عليه وامتنعوا من اليهودية والدخول فيها واختاروا القتل فخد لهم اخدودا جعل فيه الحطب وأشعل فيه النار، فمنهم من أحرق بالنار ومنهم من قتل بالسيف، ومثل بهم كل مثلة. فبلغ عدد من قتل وأحرق بالنار عشرين الفا. وأفلت منهم رجل يدعى دوس ذو ثعلبان على فرس له (1) . - أو جبار، أو حيار، أو حيان، ابن فيض، أو قيض (2) - حتى قدم على صاحب الروم فأخبره بما بلغ ذو نؤاس منهم، واستنصره عليه. فقال له قيصر: بعدت بلادك من بلادنا ونأت عنا، فلا نقدر على ان نتناولها بالجنود، ولكني سأكتب لك الى ملك الحبشة - فانه على هذا الدين وهو أقرب الى بلادكما منا - فينصرك. وكتب معه قيصر الى ملك الحبشة يأمره بنصرهم على من بغى عليهم. هذا على رواية ابن اسحاق (3) . وعلى رواية هشام الكلبي: قدم على ملك الحبشة رأسا، ومعه إنجيل قد أحرقت النار بعضه، فأعلمه ما ركبه ذو نؤاس منهم. فقال له: الرجال عندي كثير وليست عندي سفن، وأنا كاتب الى قيصر أن يبعث الي بسفن أحمل فيها الرجال. فكتب الى قيصر بذلك وبعث إليه بالإنجيل المحرق. فبعث إليه قيصر بسفن كثيرة (4) .

(1) تفسير القمي 2: 414 ط النجف الأشرف. (2) الطبري 2: 137. (3) الطبري 2: 124. (4) الطبري 2: 124. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت