فهرس الكتاب
ان يسير إليهم ويحملهم على اليهودية ويدخلهم فيها، فسار حتى قدم نجران، فجمع من كان بها على دين النصرانية ثم عرض عليهم دين
= وروى ذيل الخبر عن المرأة وطفلها المسعودي في (مروج الذهب 2: 78) . وروى الطبرسي في (مجمع البيان) عن سعيد بن جبير: أن اهل اسفندهان كانوا مجوسا فلما انهزموا قال عمر: ماهم يهود ولا نصارى فليسوا من أهل الكتاب. فقال علي (عليه السلام) : بلى قد كان لهم كتاب رفع، وذلك أن ملكا لهم سكر فوقع على ابنته أو قال: على اخته فلما أفاق قال لها: كيف المخرج مما وقعت فيه ؟ قالت: تجمع أهل مملكتك وتخبرهم أنك ترى نكاح البنات وتأمرهم أن يحلوه ! فجمعهم فأخبرهم ! فأبوا أن يتابعوه، فخد لهم اخدودا في الأرض، وأوقد فيه النيران وعرضهم عليها فمن أبى قبول ذلك قذفه في النار، ومن أجاب خلى سبيله. رواه الطباطبائي... في (الميزان 20: 256) ثم قال ورواه السيوطي في (الدر المنثور) . وقيل: ان الذين خدوا الاخدود ثلاثة: تبع صاحب اليمن، وقسطنطين بن هلائي حين صرف النصارى عن التوحيد الى عبادة الصليب، ونبوخذنصر ملك بابل حين ادعى الربوبية وأمر الناس أن يسجدوا له فامتنع دانيال وأصحابه، فألقاهم في النار ! نقله محققو سيرة ابن هشام 1: 32. واحتمل التعدد العلامة الطباطبائي في تفسيره (الميزان 2: 257) . وقال السيد هاشم الحسني في كتابه (سيرة المصطفى: 22) "ذلك - ويقصد به خبر اخدود اليمني - جاء في بعض التفاسير ولكن لاتؤكده التفاسير الموثوقة، وليس بعيدا أن يكون من الاسرائيليات التي أدخلها كعب الأحبار وأمثاله". من هنا يظهر ان السيد الحسني سامحه الله لم يحسن النظر في روايات أخبار القصة، والا فليس في طريق أي رواية من أخبارها كعب الأحبار وأمثاله، نعم احدى روايات ابن اسحاق تنتهي الى وهب بن منبه اليماني، وهو مثل كعب الأحبار، ولكن هذا الخبر لا