الصفحة 182 من 1472

اسحاق (1) والطبري عنه وعن الكلبي (2) : ان زرعة ذا نؤاس تهود فتسمى يوسف والتبس هذا على المسعودي فذكره: يوسف ذو نؤاس بن زرعة (3) . أصحاب الاخدود: روى القمي في تفسيره بسنده عن عطاء عن ابن عباس: أن ذا نؤاس - وهو آخر من ملك اليمن من حمير - تهود، واجتمعت معه حمير على اليهودية، وسمى نفسه يوسف، وأقام على ذلك حينا من الدهر. ثم أخبر أن بنجران بقايا قوم على دين النصرانية، وكانوا على دين عيسى (عليه السلام) وعلى حكم الانجيل ورأس ذلك الدين: عبد الله بن بريا (4) فحمله أهل دينه على

(1) سيرة ابن هشام 1: 31، 32. (2) الطبري 2: 119. (3) مروج الذهب 2: 52. (4) تفسير القمي: 2: 414. وروى العياشي في تفسيره بإسناده عن جابر عن الامام الباقر (عليه السلام) أنه قال: أرسل علي (عليه السلام) الى اسقف نجران يسأله عن أصحاب الاخدود، فأخبره بشئ: فقال (عليه السلام) : ليس كما ذكرت، ولكن سأخبرك عنهم: ان الله بعث رجلا حبشيا نبيا - وهم حبشية - فكذبوه فقاتلهم فقتلوا أصحابه وأسروهم وأسروه ثم بنوا له حيرا ثم ملؤوه نارا، ثم جمعوا الناس فقالوا: من كان على ديننا وأمره فليعتزل، ومن كان على دين هؤلاء فليرم نفسه في النار ! فجعل أصحابه يتهافتون في النار ! فجاءت امرأة معها صبي لها ابن شهر، فلما هجمت هابت ورقت على ابنها، فنادى الصبي لا تهابي وارميني ونفسك في النار، فان هذا - والله - في الله قليل ! فرمت بنفسها في النار وصبيها. رواه العلامة الطباطبائي في تفسيره ثم قال: ورواه السيوطي في الدر المنثور عن علي (عليه السلام) بطريقين وعن الحسن (عليه السلام) أيضا (الميزان 20: 257) . = (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت