فهرس الكتاب
الفصل العاشر المؤامرة لقتل النبي (صلى الله عليه وآله)
شورى دار الندوة: روى العياشي في تفسيره عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إن قريشا اجتمعت فخرج من كل بطن اناس، فانطلقوا الى دار الندوة ليشاوروا فيما يصنعون برسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فإذا هم بشيخ قائم على الباب، واذ ذهبوا ليدخلوا قال: أدخلوني معكم. قالوا: ومن أنت ؟ يا شيخ، قال: أنا شيخ من مضر، ولي رأي اشير به عليكم. فدخلوا وجلسوا وتشاوروا وهو جالس، وأجمعوا أمرهم على أن يخرجوه. فقال: ليس هذا لكم برأي، ان اخرجتموه أجلب عليكم الناس فقاتلوكم. قالوا: صدقت ما هذا برأي. ثم تشاوروا فأجمعوا أمرهم على أن يوثقوه. قال: هذا ليس بالرأي، إن فعلتم هذا، ومحمد رجل حلو اللسان