الصفحة 710 من 1472

فأوحى الله اليهما: ألا كنتما مثل وليي علي بن أبي طالب: آخيت بينه وبين محمد نبيي فآثره بالحياة على نفسه، فظل على فراشه يقيه بمهجته، اهبطا الى الأرض فاحفظاه من عدوه. فهبط جبرئيل فجلس عند رأسه وميكائيل عند رجليه وجعل جبرئيل يقول: بخ بخ ! من مثلك يابن أبي طالب والله يباهي به الملائكة ؟ ! وأنزل الله فيه: * (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله) * (1) . منازل الطريق: قال الطبرسي في"إعلام الورى"في تتمة خبر علي بن ابراهيم القمي: وخرج رسول الله من الغار وأخذ به ابن اريقط على طريق نخلة بين الجبال، فلم يرجعوا الى الطريق (الأعظم) الا بقديد (2) .

(1) مناقب آل أبي طالب 2: 64، 65 والكليني في الروضة: 119 والطوسي في الأمالي: 300 والكراجكي في كنز الفوائد عن الخطيب الخوارزمي في مناقبه. واليعقوبي 2: 39 ط بيروت. والآية في البقرة: 207. (2) قاله ابن اسحاق في سيرته وأضاف: ثم أجاز بهما فسلك بهما الخرار، ثم سلك بهما ثنية المرة، ثم سلك بهما لفتا أو لقفا، ثم أجاز بهما مدلجة لقف، ثم استبطن بهما مدلجة مجاح أو محاج، ثم سلك بهما مرجح مجاح، ثم تبطن بهما مرجح ذي الغضوين أو العضوين ثم بطن وادي ذي كثر، ثم أخذ بهما على الجداجد ثم على الأجرد، ثم سلك بهما ذا سلم من بطن مدلجة تعهن، ثم على العبابيد أو العبابيب أو العيثانة، ثم أجاز بهما الفاجة أو القاحة، ثم هبط بهما العرج، ثم خرج بهما دليلهما من العرج فسلك بهما ثنية العائر أو الغائر عن يمين ركوبة، حتى هبط بطن يرئم، ثم هبط بهما قباء على بني = (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت