الصفحة 726 من 1472

(1) سيرة ابن هشام 2: 163 - 164. (2) سيرة ابن هشام 2: 165 - 166. (3) تاريخ المدينة لابن شبة 1: 54 ولذلك كره المنافقون الصلاة فيه. (4) ذكر عبد الرحمان خويلد في كتابه: المساجد والأماكن الأثرية المجهولة وذكر مسجدا يقع جنوب مسجد قباء بكيلومتر واحد فيما يعرف اليوم بالعين الزرقاء خلف خزانات مصلحة المياه والصرف الصحي، كان يعرف باسم مسجد المصبح، وحورته مديرية الأوقاف إلى مسجد الصبح برقم 79. وقيل في وجه اسمه أنه المكان الذي بات فيه النبي (صلى الله عليه وآله) حتى صلى فيه الصبح بانتظار وصول علي (عليه السلام) إلى المدينة من مكة للهجرة - كما في مجلة ميقات الحج 8: 247 - 249. (*)

وذكر السهيلي: أن عمارا هو الذي أشار على النبي (صلى الله عليه وآله) ببنيانه، وهو الذي جمع الحجارة له (1) ولذلك كان الشعبي يقول: إن أول من بنى مسجدا هو عمار بن ياسر (2) . وذكر الديار بكري، والسمهودي: أنه (صلى الله عليه وآله) أمر أبا بكر بأن يركب الناقة ويسير بها ليخط المسجد على ما تدور عليه، فلم تنبعث به ! فأمر عمر فكان كذلك ! فأمر عليا فانبعثت ودارت به، فأسس المسجد على حسب ما دارت عليه وقال: إنها مأمورة (3) فلما أسسه الرسول استتم بنيانه عمار (4) . وروى البزاز: أن ابن أبي أوفى كان يقول: كنا نحمل حجارة المسجد الذي اسس على التقوى حجرين حجرين بالنهار، وأن امرأته ومواليها كن يحملن الحجارة له بالليل (5) . وقد روى الكليني في"فروع الكافي"بسنده عن الصادق (عليه السلام) قال: إن المسجد الذي اسس على التقوى في قوله سبحانه: * (لمسجد اسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه) * (6) هو مسجد قباء (7) ، وعنه قال: إبدأ بقباء فصل فيه فانه أول مسجد صلى فيه رسول الله في هذه العرصة (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت