الصفحة 727 من 1472

(1) سيرة ابن هشام 2: 143 الهامش عن الروض الانف. (2) سيرة ابن هشام 2: 143 وطبقات ابن سعد 3: 178 وتاريخ ابن كثير 7: 311. (3) تاريخ الخميس 1: 338 ووفاء الوفاء 1: 251. (4) سيره ابن هشام 2: 143 الهامش عن الروض الانف. (5) حياة الصحابة 3: 112 عن مجمع الزوائد للهيثمي 2: 10. (6) التوبة: 108. (7) فروع الكافي 1: 81 كما في بحار الأنوار 19: 120. (8) فروع الكافي 1: 318 كما في بحار الأنوار 19: 120. (*)

وروى العياشي في تفسيره عنه (عليه السلام) سئل: هل كان النبي يصلي في مسجد قباء ؟ قال: نعم، كان منزله على سعد بن خيثمة الأنصاري (1) . فكأنه (عليه السلام) ذكر نزوله على سعد بن خيثمة يشير بذلك الى جواره المسجد. وكأن هذا مما أوهم لبعضهم فنسبوا بناءه الى سعد بن خيثمة (2) وهو وهم. وقال ابن اسحاق: قد سمعنا فيما يذكرون: أن رسول الله نزل على كلثوم بن هدم، ويقولون: وإذا خرج من منزل كلثوم بن هدم جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة، وذلك أنه كان عزبا لا أهل له، فكان منزله منزل العزاب من مهاجري الأصحاب فكان يقال لبيت سعد: بيت الأعزاب (3) . أول صلاة جمعة وأول خطبة: روى الكليني في"فروع الكافي"بسنده عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال (وهو في مسجد الرسول بالمدينة) : قدم علي (عليه السلام) والنبي في بيت (بني) عمرو بن عوف فنزل معه، ثم تحول منهم الى بني سالم بن عوف وعلي (عليه السلام) معه، مع طلوع الشمس من يوم الجمعة، فخط لهم مسجدا ونصب قبلته (الى بيت المقدس) وصلى بهم فيه الجمعة ركعتين وخطب خطبتين (4) ثم لم يرو الخطبتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت