الصفحة 814 من 1472

على المدينة زيد بن حارثة (1) بينما يؤرخها ابن اسحاق بقرب العشر من جمادى الآخرة (2) . غزوة ذي العشيرة: قال الواقدي: وجاءه الخبر بفصول العير من مكة تريد الشام، قد جمعت قريش لها أموالها فهي في تلك العير، فندب أصحابه فخرج في مئة وخمسين أو مئتين، يعترض لعير قريش، على رأس ستة عشر شهرا، فسلك على نقب بني دينار الى بيوت السقيا (الى جهة الجحفة) (3) . وقال ابن اسحاق: فنزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهر يقال لها: ذات الساق، فصلى عندها فهناك مسجده. وصنع له عندها طعام.. واستقي له من ماء يقال له المشترب. ثم ارتحل رسول الله فترك (أرض) الخلائق على يساره وسلك شعبة عبد الله، ثم مال الى يساره حتى هبط يليل فنزل بمجتمعه، واستقى من بئر بالضبوعة. ثم سلك الفرش حتى لقي الطريق بصحيرات اليمام، ثم اعتدل به الطريق حتى نزل العشيرة من بطن ينبع. فأقام بها جمادى الاولى وليالي من جمادى الآخرة. ولم يلق قتالا. ووادع فيها بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة (4) (فهو ثالث العهود) .

(1) الطبري 2: 407 عن الواقدي ولا يوجد في المغازي المنشور. (2) سيرة ابن هشام 2: 251. (3) مغازي الواقدي 1: 12. (4) وهذا غير ما مر من خبر الواقدي: أنه وادع بني ضمرة من كنانة، فانهم في بواط غير متحالفين مع بني مدلج، وهؤلاء منهم متحالفون مع بني مدلج في ذي العشيرة من ينبع. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت