الصفحة 840 من 1472

(1) نقل الواقدي ذلك، ونقل عن أبي الزناد قال: لم أسمع كلمة أوهن من قوله: أنا أسد الحلفاء. يعني بالحلفاء الأجمة 1: 69 والاجمة تعني الغابة. وقال ابن أبي الحديد: قد رويت هذه الكلمة على صيغة اخرى: أنا أسد الأحلاف. وقالوا في تفسيرهما: أراد أنا سيد أهل الحلف المطيبين، وكان الذين حضروه: بني عبد مناف، وبني أسد بن عبد العزى، وبني تيم، وبني زهرة، وبني الحارث بن فهر. ورد قوم هذا التأويل فقالوا: ان المطيبين لم يكن يقال لهم: الحلفاء ولا الأحلاف، وانما ذلك لقب خصومهم واعدائهم الذين وقع التحالف لأجلهم، وهم: بنو عبد الدار، وبنو مخزوم، وبنو سهم، وبنو جمح، وبنو عدي بن كعب. وقال قوم في تفسيرهما: انما عنى حلف الفضول.. وهذا التفسير أيضا غير صحيح، لأن بني عبد شمس لم يكونوا في حلف الفضول، بل هم: بنو هاشم، وبنو أسد بن عبد العزى، وبنو زهرة، وبنو تيم - دون بني الحارث بن فهر - فقد بان أن ما ذكره الواقدي أصح واثبت - شرح نهج البلاغة 3: 334. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت