الصفحة 847 من 1472

(1) وعد منهم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط. ثم يذكر أنهما قتلا بالاثيل في رجوعهم من بدر 1: 269. (2) وروى مثله الحميري في قرب الاسناد عن الصادق عن الباقر (عليهما السلام) ، كما في الميزان 9: 139. (3) منهم فتية من قريش سمى خمسة منهم ابن اسحاق والواقدي وان كان الواقدي ذكرهم سبعة. قالوا عنهم: انهم كانوا قد أسلموا ورسول الله بمكة. فلما هاجر رسول الله الى المدينة حبسهم آباؤهم وعشائرهم بمكة وفتنوهم فافتتنوا، فخرجوا معهم الى بدر وهم على الشك والارتياب، فلما قدموا بدرا ورأوا قلة أصحاب النبي قالوا: غر هؤلاء دينهم ! وهم مقتولون الآن فاصيبوا في بدر جميعا. وفيهم يقول الله تبارك وتعالى: * (إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض: غر هؤلاء دينهم، ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم) * إلى آخر الآيات وفيها: * (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون * الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون * فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون) * وفيها: * (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع العليم * وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله، هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين * وألف بين قلوبهم، لو أنفقت ما في الأرض ما ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألف بينهم انه عزيز حكيم) * (الأنفال: 49 - 63 مغازي الواقدي 1: 72 و 73 وابن =(*)

رجلا (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت