الصفحة 848 من 1472

= إسحاق لم يذكر هذه الآيات وانما قال: نزل فيهم من القرآن قوله: * (ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا: فيم كنتم ؟ قالوا: كنا مستضعفين في الأرض. قالوا: ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ؟ فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا) * النساء: 94 سيرة ابن هشام 2: 294. وفي مغازي الواقدي بسنده عن محمد بن كعب القرظي: أنزل الله بعد بدر فيمن كان يدعي الاسلام على الشك وقتل مع المشركين ببدر وهم سبعة نفر: * (الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم) * الى آخر ثلاث آيات، وهي من سورة النحل: 16 - 18. والواقدي 1: 73. والأول أولى. (1) وفي المغازي للواقدي 1: 152: اثنين وعشرين رجلا. وقال الشيخ المفيد في الارشاد 1: 69 - 72: كان المقتولون منهم سبعين رجلا، تولى كافة من حضر من المسلمين مع ثلاثة آلاف من الملائكة المسومين قتل الشطر منهم، وتولى أمير المؤمنين قتل الشطر الآخر وحده، بمعونة الله له وتأييده وتوفيقه ونصره.. قد أثبت رواة العامة والخاصة معا أسماء الذين تولى أمير المؤمنين (عليه السلام) قتلهم ببدر من المشركين، على اتفاق فيما نقلوه من ذلك واصطلاح. ثم ذكر من سموه ثم قال: فذلك ستة وثلاثون رجلا، سوى من اختلف فيه أو شرك أمير المؤمنين (عليه السلام) فيه غيره، وهم اكثر من شطر المقتولين ببدر. وفي إعلام الورى 1: 170: وقتل علي (عليه السلام) ببدر من المشركين ستة وثلاثين رجلا. وسمى عشرة ممن ذكرهم الشيخ المفيد، منهم: العاص بن سعيد بن العاص، وطعمية ابن عدي بن نوفل، ونوفل بن خويلد، وهو عم الزبير بن العوام، وهو الذي قرن طلحة وأبا بكر بحبل وعذبهما قبل الهجرة. وعمير بن عثمان التيمي عم طلحة، ومالكا وعثمان ابن عبيد الله اخوي طلحة وحنظلة بن أبي سفيان أخا معاوية ومعه زمعة بن الأسود والحارث ابنه. وقتل عمار بن ياسر: امية بن خلف. وأمر رسول الله أن تلقى القتلى في قليب بدر. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت