الصفحة 849 من 1472

وكان الأسرى سبعين - ولم يأسر علي (عليه السلام) أحدا (1) - فجمعوهم وقرنوهم بالحبال. وجمعوا الغنائم (2) . قصة القطيفة الغلول: وكان في الغنيمة التي أصابوها يوم بدر قطيفة حمراء ففقدت. فقال رجل من أصحاب رسول الله: ما لنا لا نرى القطيفة ؟ ما أظن الا أن رسول الله أخذها ! فجاء رجل الى رسول الله فقال: ان فلانا غل قطيفة فأخبأها هنالك. فأمر رسول الله بحفر ذلك الموضع، فاخرجت القطيفة (3) .

(1) أي لم يكن علي (عليه السلام) مشمولا لعتاب الله للنبي والمسلمين على الأسر قبل الاثخان في القتل، ولم يطمع ولكن ابن اسحاق 2: 305 والواقدي 1: 139 ذكرا أن عليا (عليه السلام) قتل حنظلة بن أبي سفيان، وأسر عمرو بن أبي سفيان. (2) تفسير القمي 1: 256 - 269. وقال ابن اسحاق: ثم إن رسول الله أمر بما في العسكر مما جمعه الناس فجمع 2: 295 وجعل على النفل عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف 2: 297 وفي مغازي الواقدي استعمل عليها رسول الله عبد الله بن كعب بن عمرو المازني.. وكان فيها ابل ومتاع وأنطاع وثياب 1: 100 وكانت الابل مئة وخمسين بعيرا و 1: 102 وعشرة أفراس، وسلاحا 1: 103 وكانت الدروع فيهم كثيرة التقطها المسلمون 1: 96 وكان معهم أدم كثير حملوه للتجارة فغنمه المسلمون. (3) تفسير القمي 1: 126، 127. ونقله الواقدي وقال: فسأل رسول الله الرجل. فقال: لم أفعل يا رسول الله. فقال الدال: يا رسول الله احفروا هاهنا. فأمر رسول الله فحفروا هناك، فاستخرجت القطيفة. فقال قائل: يا رسول الله، استغفر لفلان، مرتين أو مرارا. فقال رسول الله: دعونا من آتي جرم - 1: 102. قالوا: وكان انهزام القوم وتوليهم حين زالت الشمس.. فصلى العصر ببدر ثم راح. = (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت