فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 315

كذلك فإن علماء الشيعة يجوزون أخذ الربا من مخالفيهم وهم يوافقون بذلك أسيادهم اليهود حيث جاء في كتاب الكافي , وكتاب من لا يحضره الفقيه , وكتاب الاستبصار ما نسبوه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم كذبًا وزورًا أنه قال"ليس بيننا وبين أهل حربنا ربا نأخذ منهم ألف درهم بدرهم ونأخذ منهم ولا نعطيهم"انتهى . كما جاء في كتاب من لا يحضره الفقيه عن الصادق ما نصه"ليس بين المسلم وبين الذمي ربا .. ولا بين المرأة وبين زوجها ربا"انتهى كلامه من كتاب من لا يحضره الفقيه ,, المجلد الثالث صفحة 180.

أما ما يتعلق بنظرة الشيعة لأهل السنة في الحياة الآخرة فإن الشيعة يعتقدون أن أهل السنة وكل من خالفهم من طوائف المسلمين أنهم خالدون مخلدون في النار وأنهم مهما تعبدوا واجتهدوا فإن ذلك لا ينجيهم من عذاب الله يوم القيامة فقد روى الصدوق في عقاب الأعمال عن الصادق أنه قال:"إن الناصب لنا أهل البيت لا يبالي صام أم صلى زنا أم سرق إنه في النار , إنه في النار"انتهى من كتاب ثواب الأعمال وعقاب الأعمال صفحة 215 , وأورد هذه الرواية أيضًا المجلسي في كتابه بحار الأنوار المجلد السابع والعشرين صفحة 235 .

وكذلك عن أيان بن تغلب قال: قال أبو عبدالله عليه السلام"كل ناصب - يعني سني - كل ناصب وإن تعبد واجتهد يصير إلى هذه الآية {عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ ,, تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً} "انتهى من كتاب ثواب الأعمال وعقاب الأعمال للصدوق صفحة 247 .

وجاء في كتاب المحاسن صفحة 184 عن علي الخدمي قال: قال أبو عبدالله عليه السلام:"إن الجار يشفع لجاره والحميم لحميمه ولو أن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين شفعوا في ناصب - أي سني - ما شفعوا"انتهى .

و الأن أحبابي في الله نحاول أن نلخص تشابه الشيعة واليهود في تكفير غيرهم واستباحة دماءهم وأموالهم في النقاط التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت