فهرس الكتاب
أولًا: يكفر اليهود كل من عداهم ويعتقدون أنهم وثنيون وليسوا على دين صحيح كما جاء في التلمود:"كل الشعوب ماعدا اليهود وثنيون وتعاليم الحاخامات مطابقة لذلك".
وكذلك تكفر الشيعة كل من عداهم ويزعمون أنه ليس على ملة الإسلام أحد غيرهم حيث أنهم رووا عدة روايات عن أئمتهم تقول: ( ما أحد على فطرة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا وسائر الناس من ذلك براء ) .
ثانيًا: يزعم اليهود أن كل الناس ما عداهم سيدخلون النار ويكونون خالدين مخلدين فيها كما جاء في التلمود أن ( النعيم مأوى أرواح اليهود ولا يدخل الجنة إلا اليهود أما الجحيم فمأوى الكفار من المسيحيين والمسلمين ولا نصيب لهم فيها سوى البكاء لما فيها من الظلام والعفونة ) , وكذلك تعتقد الشيعة أن كل الناس ما عداهم وأئمتهم سيدخلون النار كما رووا عن أئمتهم أنهم قالوا: ( صرنا ونحن وهم - أي الشيعة - وسائر الناس همج للنار وإلى النار ) .
ثالثًا: يقوم دين اليهودية ودين الشيعة على التعصب والعنصرية فكل من اليهود والشيعة يقطعون لطوائف معينة بأنهم خالدون في النار.. فكما يقطع اليهود للمسلمين والمسيحيين بأنهم خالدون في النار تقطع الشيعة للنواصب أي أهل السنة بأنهم خالدون في النار كما رووا عن أئمتهم أنهم قالوا"كل ناصب وإن تعبد واجتهد يصير إلى هذه الآية ( عاملة ناصبة .. تصلى نارًا حامية ) ".
رابعًا: يقطع كل من اليهود والشيعة للمسلمين بأنهم سيدخلون النار وذلك بجامع حقد كل من اليهودي و الشيعة عليهم .
خامسًا: يستبيح اليهود دماء مخالفيهم كما جاء في التلمود ما نصه"حتى أفضل القويٌم يجب قتله"وتستبيح كذلك الشيعة دماء مخالفيهم كما جاء في كتبهم أن أبا عبدالله سئل عن قتل الناصب أي السني فقال: (حلال الدم والمال ) .