فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 315

تشابه الشيعة واليهود في قدحهم في الأنبياء والصحابة:

ونبدأ باليهود , أسياد الشيعة , حيث أن الطعن على أنبياء الله وانتقاصهم سمة بارزة من سمات اليهود , ومن قرأ كتب اليهود وجدها تعج بكثير من المطاعن على أنبياء الله , والقدح فيهم ورميهم بأبشع الجرائم مما هم منه براء .

ومن التهم الباطلة التي يلصقها اليهود بنبي الله لوط عليه السلام تلك التهمة الجائرة التي زعموا فيها أن لوطًا عليه السلام زنى بابنتيه عياذًا بالله تعالى كما جاء ذلك مفصلًا في الإصحاح التاسع عشر من سفر التكوين عندهم , أما رسول الله هارون عليه السلام فقد افتروا عليه أعظم فرية حيث زعموا انه صنع لبني إسرائيل عجل من الذهب ليعبدوه عندما تأخر عليهم موسى عليه السلام في الجبل , وأما داوود عليه السلام فيرمونه بالزنا بامرأة أحد ضباط جيشه ثم تدبيره بعد ذلك مقتل زوج هذه المرأة بعد علمه أن هذه المرأة قد حملت منه عياذًا بالله تعالى .

وأما عيسى و أمه عليهما السلام فلم يترك اليهود جريمة إلا ألصقوها بهما ومن هذه الجرائم والافتراءات رمي اليهود لمريم بالزنا حيث أنهم يعتقدون أنه قد جاءت به عن طريق الخطيئة أي الزنا عياذًا بالله تعالى , بل قد تجرأ اليهود على جميع الأنبياء فرموهم بالنجاسة كما جاء في سفر أرميا الإصحاح الثالث والعشرين ما نصه:"لأن الأنبياء والكهنة تنجسوا جميعًا بل في بيتي وجدت شرهم يقول الرب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت