فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 315

أَكرِم بِعَائِشَةَ الرِّضىَ مِن حُرَّةٍ ... بِكرٍ مُطَهَّرَةِ الاِزَارِ حَصَانِ

هِيَ زَوجُ خَيرِ الأَنبِيَاءِ وبِكرُهُ ... وَعَرُوسُهُ مِن جُملَةِ النِسوَانِ

هِيَ عِرسُهُ هِيَ أُنسُهُ هِيَ إلفُهُ ... هِيَ حِبُّهُ صِدقًا بِلاَ أدهَانِ

هذا هو اعتقاد أهل السنة والجماعة، أصحاب القلوب البيضاء، في الطاهرة العفيفة، أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والتي نفديها بالأهل والعشائر، ونقدمُها على الآباء والأمهات، لقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولحبه الشديد لها.

فماذا تعتقد الشيعة الإمامية في حق هذه الطاهرة المطهرة؟!.

أولًا: اعتقاد الشيعة بكفر أم المؤمنين عائشة:

حيث تعتقد الشيعة الإمامية كفر أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها، وأنها من أهل النار، بل يسمونها في كتبهم المنحرفة بـ (أم الشرور) ، وبـ (الشيطانة) ، كما ذكر ذلك إمامهم البياضي في كتابه الصراط المستقيم.

وكذلك ذكر العياشي في تفسيره، والمجلسي في بحار الأنوار، والبحراني في كتابه البرهان، ما أسندوه زورًا وبهتانًا إلى جعفر الصادق القول في تفسير قوله تعالى: ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا) قال: (التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا: عائشة، هي نكثت إيمانها) .

ثانيًا: اعتقاد الشيعة بأن أم المؤمنين عائشة في النار:

كما يعتقد الشيعة، في العفيفة الطاهرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، بأن لها بابًا من أبواب النار تدخل منه، حيث ذكر إمامهم العياشي في تفسيره [2/243] ما إسناده إلى جعفر الصادق كذبًا وزورًا، أنه قال في تفسير قوله تعالى حكاية عن النار: (لها سبعة أبواب) ، قوله: (يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب…والباب السادس لعسكر…) .

وعسكر هو كناية عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، كما ذكر ذلك المجلسي، في كتابه بحار الأنوار، ووجه الكناية عن هذا الإسم كونها كانت تركب جملًا في موقعة الجمل يُقال له عسكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت