فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 315

ومختصر هذه العقيدة هو أن الشيعي خُلق من طينة خاصة، أُخذت من طينة أرض طيبة طاهرة، قد أُجري عليها الماء العذب سبعة أيام مع لياليها، أما المسلم السني والذي يسمونه الناصبي، فقد خُلق من طين أسود ملعون منتن، في غاية الفساد والعفونة، ثم تم الخلط بين الطينتين بوجه عام، فما كان في الشيعي من المعاصي والجرائم فهو من تأثره بطينة السني، وما كان في السني من صلاح وتقوى فهو من تأثره بطينة الشيعي.

فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وكبائر الشيعة توضع في صحائف أهل السنة، وحسنات أهل السنة توضع في صحائف الشيعة.

وقد ذكر هذه العقيدة الكثير من أئمتهم وشيوخهم، كنعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية، والمجلسي في كتابه بحار الأنوار.

كما تولى تثبيت هذه العقيدة، وإرسائها، شيخُهم الكليني في كتابه الكافي والذي بوب لها بعنوان (باب طينة المؤمن والكافر) ذكر فيها سبعة أحاديث في عقيدة الطينة هذه.

وكذلك عقد المجلسي في كتابه بحار الأنوار باب بعنوان (الطينة والميثاق) ، ذكر تحته سبعة وستين حديثًا ليؤصل هذه العقيد عند عوام الشيعة.

ومن هذه الروايات ما يقوله إمامهم:

(يا إسحاق - وهو راوي الخبر - ليس تدرون من أين أتيتم؟

قلت: لا والله، جعلت فداك إلا أن تخبرني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت