الصفحة 63 من 104

الحافظ القدوة وكان مقدما في العلم والعمل والزهد والورع

كان محدث هراة وشيخها

وتوفي في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وأربعمائة من أبناء الثمانين.

108 -عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدُوس بن علي بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أبو حازم الهُذلي العبدويي النيسابوري الحافظ الأعرج [1]

سمع:

إسماعيل بن نجيد، ومحمد بن عبد الله بن عبدة السليطي، وأبا عمرو بن مطر، وأبا الفضل بن خميرويه الهروي، وأبا الحسن السراج، وأبا أحمد الغِطريفي، وأبا بكر الإسماعيلي، وبشر بن أحمد الإسفرائيني، وطبقتهم.

وحدث ببغداد في سنة تسعٍ وثمانين وثلاثمائة،

فسمع منه:

أبو الفتح بن أبي الفوارس، وأحمد بن الأبنوسي وأبو القاسم التنوخي، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، وأبو بكر الخطيب، وأبو عبد الله الثقفي، وأبو بكر البيهقي وخلق من أهل نيسابور.

قال عبد الغافر:

الحافظ الإمام في صنعة الحديث، الثقة الأمين، كثير السماع، حسن الأصول.

قال أبو بكر الخطيب:

كان ثقة، صادقًا، حافظًا عارفًا.

وقال الذهبي:

الإمام الحافظ .. كان من جلة الحفاظ. وكان أبوه قد سمعه من أبي العباس الصبغي، وأبي علي الرفاء، وغيرهما، فلم يحدث عنهم تورعًا وقال: لست أذكرهم.

قال أبو صالح المؤذن: سمعت أبا حازم يقول: كتبتُ بخطي عن عشرةٍ من شيوخي عشرة آلاف، عن كل شيخ ألف جزء. رواها عبد الغافر في"السياق"عن أبي صالح الحافظ.

وقال أبو محمد بن السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدًا أطلق عليه اسم الحِفظ غير رجلين: أبو نُعيم، وأبو حازم العبدويي.

(1) تاريخ بغداد (11/ 272) ، المنتخب من السياق (1216) ، تاريخ الإسلام (28/ 428) ، سير أعلام النبلاء (17/ 333) ، السنن الكبرى (1/ 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت