الصفحة 64 من 104

قلت (أي الذهبي) :

من ورعه أنه ما حدث عن الصبغي ولا عن حامد الرفاء لصغره وقد كانا أكبر مشايخه.

قال أبو بكر محمد بن علي الطوسي: رأيت بخط زاهر بن طاهر قال: كتب مسعود بن ناصر ورقة قال وجدت عند مسعود بن علي بن معاذ السجزي بخط الحاكم أبي عبد الله قال: اجتمعنا سنة 381 فذكرنا الكذابين بنيسابور والذي ظهر لنا من جرحهم فأثبتناه للاعتبار فذكر جماعة منهم أبو بكر الكسائي وأبو بكر الطرازي وأبو حازم العبدويي وأبو القاسم بن حبيب المفسر وقال هم كذبة في الرواية قال مسعود بن علي واستشهد جماعة أثبتوا خطوطهم عقيب خطه فيمن كتب أبو جعفر العزائمي

قال مقيده -عفا الله عنه-:

قد وصفه البيهقي -رحمه الله تعالى- بأنه: حافظ.

مات سنة سبع عشرة وأربعمائة.

109 -عمر بن عبد العزيز بن قتادة أبو نصر الأنصاري البشيري النعماني [1]

قال مقيده -عفا الله عنه-:

قد صحح له البيهقي -رحمه الله تعالى- إسنادَ حديثٍ رواه من طريقه فقال (2/ 169) :

أخبرنا أبو نصر بن قتادة ثنا أبو الفضل بن خميرويه ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور ثنا هشيم أنبأ حصين قال صليت إلى جنب عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فسمعته يقرأ خلف الإمام فلقيت مجاهدا فذكرت ذلك له فقال مجاهد: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقرأ خلف الإمام في صلاة الظهر من سورة مريم.

وروى حديثًا بعده ثم قال: هذا إسناد صحيح وكذلك ما قبله.

وقد أكثر عنه البيهقي رحمه الله مما يدل على ملازمته له.

110 -العنبر بن الطيب بن محمد بن عبد الله بن العنبر أبو صالح النيسابوري العنبري [2]

روى عن:

(1) السنن الكبرى (1/ 62) .ولم أقف علي مصادر ترجمته الآن

(2) المنتخب من السياق (1358) ، تاريخ الإسلام (28/ 488) ، السنن الكبرى (1/ 33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت