الصفحة 78 من 104

ثقة متفق عليه، من الزهاد.

قال الذهبي:

وكان ذا عناية تامة بأخبار الصوفية، صنف لهم سُننًا وتفسيرًا وتاريخًا وغير ذلك.

قلت (أي الذهبي) : كان وافر الجلالة، وتصانيفه يقال إنها ألف جزء. وله كتاب سماه"حقائق التفسير"ليته لم يصنفه، فإنه تحريف وقرمطة، فدونك الكتاب فسترى العجب.

ورويت عنه تصانيفه وهو حي.

وقال في السير:

الإمام الحافظ المحدث شيخ خراسان وكبير الصوفية .. وما هو بالقوي في الحديث.

وقال في الميزان:

تكلموا فيه وليس بعمدة. روى عن الأصم وطبقته وعنى بالحديث ورجاله وسأل الدارقطني.

وفي القلب مما يتفرد به. انتهى

وقال الحافظ في اللسان:

واسم جده موسى وقال الحاكم: كان كثير السماع والحديث متقنا فيه من بيت الحديث والزهد والتصوف وقال محمد بن يوسف القطان: لم يكن سمع من الأصم سوى يسير فلما مات الحاكم حدث عن الأصم بتاريخ ابن معين وبأشياء كثيرة سواه

وقال البيهقي: مثله إن شاء الله لا يتعمد [الكذب] ونسبه إلى الوهم وكان إذا حدّث عنه يقول: حدثني أبو عبد الرحمن السلمي من أصل كتابه. ا. هـ من اللسان.

توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة.

133 -محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل الأزرق أبو الحسين القطان البغدادي [1]

سمع:

إسماعيل الصفار، ومحمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، وعثمان بن السماك، وعبد الله بن درستوية، والنجاد، وطبقتهم.

وانتخب عليه:

(1) تاريخ بغداد (2/ 249) ، تاريخ الإسلام (28/ 391) ، سير أعلام النبلاء (17/ 331) ، السنن الكبرى (1/ 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت