الصفحة 77 من 104

132 -محمد بن الحسين [بن محمد] بن موسى أبو عبد الرحمن الأزدي السُلمي [1]

سبط أبي عمرو إسماعيل بن بُجير بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري. كان شيخ الصوفية وعالمهم بخُراسان.

سمع من:

أبيه، وجده أبي عمرو، وأبي العباس الأصم، وأحمد بن علي بن حسنويه المقريء، وأحمد بن محمد بن عبدوس، ومحمد بن أحمد بن سعيد الرازي صاحب ابن وراة، وأبي ظهير عبد الله بن فارس العُمري البلخي، ومحمد بن المؤمل الماسرجسي، وأخيه، والحافظ أبي علي الحسين بن محمد النيسابوري، وسعيد بن القاسم البردعي، وأحمد بن محمد بن رُميح النسوي، وأبي عبد الله الصفار، ومحمد بن يعقوب الحافظ، وأبي جعفر الرازي، وأبي الحسن الكارزي، والإمام أبي بكر الصبغي، والأستاذ أبي الوليد، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي بكر القِطيعي. وولد في رمضان سنة ثلاثين وثلاثمائة.

روى عنه:

الحاكم في تاريخه، وأبو القاسم القُشيري، وأبو بكر البيهقي، وأبو سعيد بن رامش، وأبو بكر محمد بن يحيى المزكي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن سعيد التفليسي، وأبو بكر بن خلف، وعلي بن أحمد المديني المؤذن، والقاسم بن الفضل الثقفي، وخلق سواهم.

قال عبد الغافر:

حدث أكثر من أربعين سنة إملاءً وقراءة. وكتب الحديث بنيسابور، ومرو، والعراق، والحجاز. وانتخب عليه الحفاظ الكبار.

قال الخطيب في تاريخه:

قال لي محمد بن يوسف النيسابوري القطان: كان السُلمي غير ثقة، وكان يضع للصوفية.

وقدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلدته جليل وكان مع ذلك مجودا صاحب حديث وله دويرة للصوفية.

قال الخليلي:

(1) الإرشاد للخليلي (ص 328) ، تاريخ بغداد (2/ 248) ، المنتخب من السياق (4) ، تاريخ الإسلام (28/ 304) ، سير أعلام النبلاء (17/ 247) ، لسان الميزان (6/ 209) ، السنن الكبرى (1/ 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت