الصفحة 76 من 104

أخبرنا أبو الحسن العلوي أنبأ أبو عبد الله بن محمد بن شعيب البزمهراني ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله ثنا أبي ثنا إبراهيم بن طهمان عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني حلقت قبل أن أذبح. فقال: لا حرج. فقال آخر: إني رميت ما أمسيت. قال: لا حرج. فما علمته سئل عن شيء يومئذ إلا قال لا حرج ولم يأمر بشيء من الكفارة. هذا إسناد صحيح

131 -محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم أبو عمر القاضي البسطامي [1]

حدث عن:

أبي القاسم الطبراني، وأحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، وأبي بكر القطيعي، وعلي بن حماد الأهوازي، وأحمد بن محمود بن خرزاد القاضي، وجماعة. وكان في ابتداء أمره يعقد مجلس الوعظ والتذكير، ثم تركه وأقبل على التدريس والمناظرة والفتوى.

ثم ولي قضاء نيسابور سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة. وأظهر أهل الحديث من الفرح والاستبشار والإستقبال والثناء ما يطول شرحه. وأعقب ابنين: الموفق، والمؤيد، سيدي عصرهما.

روى عنه:

أبو عبد الله الحاكم مع تقدمه، وأبو بكر البيهقي، وأبو الفضل محمد بن عُبيد الله الصرام، وسُفيان ومحمد ابنا الحسين بن فتحويه، ويوسف الهمذاني.

قال عبد الغافر:

الإمام البارع، إمام أهل خراسان ومقدم الشافعية في عصره.

قال الذهبي:

الفقبه الشافعي الواعظ، قاضي نيسابور، وشيخ الشافعية بنيسابور. رحل وسمع بالعراق، والأهواز، وإصبهان، وسجستان، وأملي وأقرأ المذهب.

وكان نظير أبي الطيب سهل بن محمد الصُّعلوكي حشمةً وجاهًا وعلمًا وعزة، فضاهره أبو الطيب، وجاء من بينهما جماعة سادة وفضلاء.

توفي في ذي القعدة سنة ثمان وأربعمائة. ونقل الخطيب في تاريخه عن أبي صالح المؤذن، ومحمد بن المُزكي أنه توفي في سنة سبعٍ.

(1) تاريخ بغداد (2/ 247) ، المنتخب من السياق (2) ، تاريخ الإسلام (28/ 180) ، سير أعلام النبلاء (17/ 320) ، السنن الكبرى (3/ 243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت