الصفحة 75 من 104

المتكلم تلميذ أبي بكر بن فورك، وختنه.

له مصنفات مشهورة، منها: تلخيص الدّلائل. توفي في ذي الحجة.

إمام باهر ذكي

توفي في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وأربع مئة.

130 -محمد بن الحسين بن داود بن علي أبو الحسن العلوي الحَسَني النيسابوري [1]

سمع:

أبا حامد وأبا محمد ابني الشرقي، ومحمد بن إسماعيل بن إسحاق المروزي، صاحب علي بن حُجر، ومحمد بن الحسين القطان، ومحمد بن عمر بن جميل الأزدي، وأبا حامد بن بلال، وعُبيد الله بن إبراهيم بن بالُويه، وأبا نصر محمد بن حَمدويه بن سهل الغازي، وأبا بكر بن دلويه الدقاق، وطائفةً سواهم.

روى عنه:

الحاكم، والإمام أبو بكر البيهقي، وهو من كبار شيوخه، بل أكبرهم، وأبو بكر محمد بن القاسم الصفار، وأبو عُبيد صخر بن محمد الطُوسي، وأبو القاسم إسماعيل بن زاهر، ومحمد بن عُبيد الله الصرام، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وعثمان بن محمد بن عُبيد الله المحمي، وعمر بن شاه المقريء، وشبيب بن أحمد البستيغي، وأحمد بن محمد بن مُكرم الصيدلاني، وموسى بن عِمران بن محمد الأنصاري، وفاطمة بنت الزاهد أبي علي الدقاق، وآخرون. وتفرد بالراوية عن جماعةٍ من كِبار شيوخه.

قال الذهبي:

الإمام السيد المحدث الصدوق مسند خراسان شيخ الأشراف في عصره.

قال الحاكم: هو ذو الهمة العالية والعبادة الظاهرة. وكان يُسأل الحديث فلا يُحدث. ثم في الآخر عقدتُ له الإملاء، وانتقيت له ألف حديث. وكان يُعد في مجلسه ألف محبرة. فحدث وأملى ثلاث سِنين.

ثم توفي فجأة في جمادى الآخرة. سنة إحدى وأربع مئة.

قال مقيده -عفا الله عنه-:

قد صحح له البيهقي -رحمه الله تعالى- إسنادَ حديثٍ رواه من طريقه فقال (5/ 142) :

(1) تاريخ الإسلام (28/ 50) ، سير أعلام النبلاء (17/ 98) ، السنن الكبرى (1/ 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت