الصفحة 74 من 104

وقد دعا ابن حزم للسلطان محمود إذ وفق لقتله ابن فورك، لكونه قال: إن رسول الله كان رسولًا في حياته فقط، وإن روحه قد بطل وتلاشى، وليس هو في الجنة عند الله تعالى، يعني روحه.

وفي الجملة: ابن فورك خير من ابن حزم وأجل وأحسن نحلة.

مات سنة ست وأربعمائة.

127 -محمد بن الحسن أبو عبد الله المهرجاني [1]

128 -محمد بن الحسن بن المؤمل أبو بكر النيسابوري المعروف بشاه الموصلي [2]

حدّث عن:

أبيه، وأبي سعيد بن عبد الوهاب الرازي، وأبي أحمد الحاكم.

روى عنه:

أبو بكر البيهقي.

قال عبد الغافر:

مشهور، ثقة من بيت الحديث والصلاح والتزكية.

مات سنة خمسين وأربعمائة.

129 -محمد بن الحسين بن أبي أيوب الأستاذ حجة الدين أبو منصور الأيوبي المتكلم النيسابوري [3]

قال عبد الغافر:

الأستاذ أبو منصور حجة الدين صاحب البيان والحجة والنظر الصحيح أَنظر من كان في عصره على مذهب الأشعري تتلمذ لابن فورك وكان فقيرا نزها قانعا مصنفًا.

قال الذهبي:

(1) السنن الكبرى (7/ 389) . ولم أقف علي مصادر ترجمته الآن

(2) المنتخب من السياق (59) ، تاريخ الإسلام (30/ 257) ، السنن الكبرى (7/ 457) .

(3) تاريخ الإسلام (29/ 65) ، سير أعلام النبلاء (17/ 573) وفيها (محمد بن الحسن) ، دلائل النبوة (1/ 15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت