الصفحة 83 من 104

صالح بن هانيء، وأبي عمرو عثمان بن السماك، وأبي بكر أحمد بن سلمان النجاد، وأبي محمد عبد الله بن جعفر بن دُرسُتُويه، وأبي محمد بن حمدان الجلاب الهمذاني، والحسين بن الحسن الطوسي، وعلي بن محمد بن عُقبة الشيباني الكوفي، وأبي علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ وبه تخرج، وأبي الوليد حسان بن محمد المُزكي الفقيه، وأبي جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي المؤدب، وعبد الباقي بن قانع الأموي الحافظ، ومحمد بن حاتم بن خُزيمة الكشي، شيخ معمر قدمِ عليهم. وروى عن عبد بن حُميد، وغيره. ولم يزل يسمع حتى كتب من غير واحدٍ أصغر منه سنًا وسندًا.

قرأ على:

أحمد بن سهل الأشناني، وغيره بنيسابور. وعلى: أبي علي بن النقار الكوفي، وأبي عيسى بكار البغدادي. وتفقه على: أبي علي بن أبي هريرة، وأبي سهل محمد بن سُليمان الصعلوكي، وأبي الوليد حسان بن محمد.

وذاكر:

أبا بكر محمد بن عمر الجعابي، وأبا علي النيسابوري، وأبا الحسن الدارقُطني.

روى عنه:

أبو الحسن الدارقطني وهو من شيوخه، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي، ومحمد بن أحمد بن يعقوب، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي، وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وأبو يعلى الخليل بن عبد الله القزويني، وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشيري، وعثمان بن محمد المحمي، والزكي عبد الحميد بن أبي نصر البحيري، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وجماعة آخرهم أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي. وانتخب على خلقٍ كثير، وجرح وعدل، وقُبل قوله في ذلك لسعة علمه ومعرفته بالعلل والصحيح والسقيم. وقرأ القرآن العظيم على: أبي عبد الله محمد بن أبي منصور الصرام، وابن الإمام المقريء أحمد بن العباس، وأحمد بن أبي عثمان الحيري، وأبو بكر القفال الشاشي، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد المُزني، وابن المظفر، وهم من شيوخه.

وصحب من الصُوفية: أبا عمرو بن نُجيد، وجعفر الخُلدي، وأبا عثمان المغربي، وجماعة سواهم بنيسابور.

قال الذهبي:

صاحب التصانيف في علوم الحديث. ولد يوم الإثنين ثالث ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وطلب العلم من الصغر باعتناء أبيه وخاله. فأول سماعه سنة ثلاثين، واستملى على أبي حاتم بن حبان سنة أربع وثلاثين. ورحل إلى العراق سنة إحدى وأربعين بعد موت إسماعيل الصفار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت