الصفحة 3 من 8

كيف يعرف اهل الجنة منازلهم في الجنة

هل يدخلون غرباء كل واحد يبحث عن مكانه لايدري اين يذهب ام لا فقد كنا في الحج نعاني من البحث عن المخيمات احيانا يبحث المرء ساعات وايام وقد لايعرف مكانه طوال الحج اما الجنة فلا ورد في الحديث (فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا) رواه البخاري عن ابي سعيد ولذلك قال الله (ويدخلهم الجنة عرفها لهم) كل واحد يعرف منزلة

كان السلف حينما يتذكرون الجنة يمنعهم ذلك التذكر من المعاصي بل احدهم حينما هم بمعصية وعظ نفسه فقال قد يغضب الله علي غضا لا رضا بعده وقد ينطفي نور الايمان من القلب فيصبح قلبي مظلم الى لقاء الله ياليت الواحد يتذكر هذا اذا نظر للحرام او سمعها او هم بمعصية

صفة اهل الجنة

اخرج الامام احمد والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين وهم على خلق آدم ستون ذراعا في عرض سبعة أذرع) جردا مردا يعني قليلي الشعر وهو الرجل لا شعرفي وجهه فأهل الجنة لا لحى لهم في وجوههم ولا شواربهم فقد صحح الألباني حديث معاذ مرفوعًا: يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردًا كأنهم مكحلين لسواد العينين لحديث كأنهم مكحلين وفي رواية لاحمد (لا يبولون، ولا يتغوطون، ولا يمتخطون، ولا يتفلون) أي انتفاء المخاط (الأذى من الأنف) والبصاق (الأذى من الفم وهو التفل) والتغوط والبول رواه الشيخان وفي رواية لاتفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم)، أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، (يعنى ما يحتاجون لعطور ومجامرهم الألوة، وأزواجهم الحور العين،) ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا) قال ابن القيم واعطاهم الله هذا الطول والعرض والاسنان ليتمتعوا بما في الجنة من النعيم فقد روى الترمذي ووصححه أن المؤمن يعطى قوة 100كذا وكذا من الجماع وجاء في حديث صححه الضياء يعطى قوة 100رجل في الاكل والشرب والجماع والشهوة. وفي النساء تكون البكارة الدائمة وروي ذلك مرفوعًا عند ابن أبي شيبة.

صفاتهم الخلقية

فسلامة الصدر من الغل والحقد والغل قال تعالى ونزعنا مافي صدرورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين. ومن الصفات الذكر الكثير لله قال تعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم والذكر يلهمونه كما يلهم احدنا النفس ان تجد أي حرج وانت تتنفس

وإذا اشتهوا الطعام أو الشراب قالوا سبحانك اللهم فيبتدرة عشرة الاف من الخدم. ومن الصفات التحية بينهم والتحية من الله (سلام قولا من رب رحيم) ومن الملائكة (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم) ومن بعضهم لبعض (تحيتهم فيها سلام) .ومن الصفات انعدام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت