الصفحة 4 من 8

الخوف والحزن. انعدام التعب والاعياء فلا يمسهم فيها نصب أي تعب ولا يمسهم فيها لغوب أي اعياء من اثار التعب.

ومن الصفات الرضا وعدم الطمع قال تعالى رضي الله عنهم ورضو عنه. ورد عند مسلم عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ , قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ اللَّه يَقُول لِأَهْلِ الْجَنَّة: يَا أَهْل الْجَنَّة! فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبّنَا وَسَعْدَيْك! فَيَقُول: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقك! فَيَقُول أَنَا أَعْطَيْتُكُمْ أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ! قَالُوا: يَا رَبّ وَأَيّ شَيْء أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: أُحِلّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَط عَلَيْكُمْ بَعْده أَبَدًا)"

ومن الصفات الضحك والسرور الدائم قال تعالى ضاحكة مستبشرة.

صفة نساء الجنة

يزوج المؤمن منهم زوجتان يرى مخ ساقها من وراء اللحم من الحسن اما الشهداء فيزوّج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين) صحيح الترمذي وفي النساء تكون البكارة الدائمة وروي ذلك مرفوعًا عند ابن أبي شيبة.

والمراة الصالحة تاتي يوم القيامة اجمل من الحور العين بسبب صلاتها وصيامها وعبادتها في الدنيا ورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين وعندما تأتي فإنه ينبهر بها فيقول ما انت بالتي اعرف

في الحديث الذي أخرجه الطبراني: (أن أم سلمة قالت يارسول الله! نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال بل نساء الدنيا أفضل .. قلت يارسول الله وبم؟ قال بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله تعالى) .

واذا تكلمت مع زوجها ذهل عن الجنة يقول الهر عربا اترابا أي عُرُبا مُتَعَشِّقاتٍ مُتَحَبباتٍ متوددات ومتحجبات حور مقصورات في الخيام ما يدجن في الاسواق والاماكن العامة وقال قاصرات الطرف أي على ازواجهن ما يشجعن لعيبة الكرة واصحاب الفن، أترَابا على مِيلادٍ وَاحِدٍ بخلاف بعض نساء الدنيا تتكلم معها وتقول يا ليتها تسكت بل بعضهن جالسه مع زوجها وامنيته انها تسكت

قصور الجنة

ففي الصحيحين من حديث أنس بن مالك عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أدخلت الجنة -أي: ليلة الإسراء والمعراج- فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا لي: هذا القصر لفتىً من قريش -لشاب من شباب قريش- يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: فظننت أني أنا هو -أي: ظن المصطفى أن هذا القصر له صلى الله عليه وسلم- فقيل لي: لا، هذا لـ عمر بن الخطاب، فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم لـ عمر: فأردت أن أدخله لأنظر إليه يا عمر فتذكرت غيرتك، فبكى عمر وقال: بأبي أنت وأمي! أو عليك أغار يا رسول الله؟!)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت