ومنها إلهام الخواطر بما يلقيه الله في روع الإنسان السليم الفطرة الطاهر الروح كالوحي إلى أم موسى .
و منها وسوسة الشيطان كما تأتي كلمة ( الوحي ) بمعنى الأمر .
الوحي في الشرع:
هو تكليم الله سبحانه واحدا من عباده بطريقة من طرق الوحي .
وصور الوحي:
أن يكون بالرؤيا الصادقة .
أن يكون بإلهام النبي في حالة اليقظة و إلقاء المعنى في قلبه من غير أن يرى الملك .
أن يكون بتكليم النبي من وراء حجاب و بشكل مباشر ويسمع النبي الكلام .
ويكون بتكليم النبي بواسطة جبريل عليه السلام .
الخلاصة:
وخلاصة ما يمكن أن نذكره في ظاهرة الوحي ما يلي:
أنها حالة غير اختيارية .
وهي عارض غير عادي .
وهي قوة خارجية لأنها لا تتصل بنفس النبي صلى الله عليه و سلم إلا حينا بعد حين .
وهي قوة عالمة لأنها توحي إليه علما .
وهي قوة أعلى من قوة النبي صلى الله عليه و سلم لأنها تحدث في نفسه و بدنه تلك الآثار العظيمة .
وهي قوة خيرة معصومة لأنها لا توحي إلا بالحق ولا تأمر إلا بالرشد . (8)
الفصل الرابع
تنجيم القرآن
معنى التنجيم:
التنجيم في اللغة هو التفريق . يقال نجم المال تنجيما: إذا أداه نجوما .
وتنجيم القرآن أي نزوله مفرقا على دفعات .
مدة التنجيم:
نزل القرآن منجما في مدة ثلاث و عشرين سنة .
كمية النازل في كل نجم:
كانت كمية الآيات تتفاوت في النزول , فأحيانا كانت آية واحدة و أحيانا بعض ىية و أحيانا كانت تنزل على النبي صلى الله عليه و سلم الآيتين و الخمس و العشر و أحيانا تنزل سورة كاملة كما في سورة الفاتحة و الكوثر و المرسلات و غيرها .
حِكم التنجيم و أسراره:
تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه و سلم .
تسهيل حفظه .
موالاة الحجة بعد الحجة .
فضح المنافقين و المشركين .
التذكير و التأثير في النفس .
رعاية المجتمع الإسلامي و الأخذ بيده في الحياة الجديدة على ضوء هداية الله عز و جل .
إثبات الإعجاز .
الفصل الخامس
في الآية و السورة