وكانت مصر محط أنظار الفرنجة والصليبين بسبب ضعف الدولة الفاطمية، وبسبب ثروتها الكبيرة ولقد حدث أن استنجد وزراء الدولة الفاطمية بنور الدين، ضد أطماع الصليبيين فأرسل حملة بقيادة شيركوه عام 1169 فانتصر على الصليبيين، وأصبح وزيرًا للخليفة الفاطمي بمصر ثم صارت الوزارة لصلاح الدين الأيوبي بعد وفاة عمه شيركوه، فنجح صلاح الدين في إنهاء حكم الفاطميين 1171 م وحكم مصر باسم السلطان نور الدين وتمكن من ضم النوبة واليمن إلى ملكه وكذلك تم له فتح برقة و طرابلس الغرب وشرق تونس.
وبعد وفاة نور الدين عام 1174 استطاع صلاح الدين التغلب على الملك الصالح بن نور الدين وفتح دمشق، وأصبح سلطانًا لمصر و الشام بعد موافقة الخليفة العباسى، عام 1175 ثم فتح الموصل و حلب وهكذا توحد المسلمون في الشام ومصر لمواجهة الخطر الصليبي فتمكنوا من هزيمة الصليبيين في موقعة
(حطين) عام 1187م بقيادة صلاح الدين وبذلك تمكن المسلمون من استرجاع بيت المقدس وزحزحة الصليبيين إلى ساحل البحر، بعد أن فقدوا جزءًا كبيرًا من ممتلكاتهم.
المعركة: