فهرس الكتاب
1-قال ص 12 (1) : (وقد روى الشيخ في التهذيب أن الصادق(ع) كان ينصرف من الصلاة بلعن أربعة من الرجال منهم أبو بكر وعمر).
2-وقال ص5: (وليتأمل العاقل المنصف أنه هل يجوز أن يتولى منصب الخلافة الذي هو معظم منصب النبوة مثل شيخ تيّم الجاهل بأمور الدين … ومثل عُتلّ عديٍّ الزنيم ذي الفظاظة والغلظة والمكر والخديعة … ومثل ثور بني أمية الذي حملهم على أعناق الناس) .
3-قال ص82: (وقد وقع كل من الأمرين من أبي بكر وعمر عليهما اللعنة… وقال ص85: وقد وقع من عثمان لعنه الله…. ص86: عثمان بن عفان لعنه الله) .
4-قال في الفصل الخامس ص105 (بحث أول) : (في نبذه من الأحكام التي صدرت من أبي بكر لعنه الله) وقال ص113 (بحث ثاني) : في نبذه من مخالفة عمر لعنه الله … وقال ص135 (بحث ثالث) : نبذه من مخالفات عثمان لعنه الله … ص162: ومن أدل دليل على كفر عثمان واستحقاقه اللعن … ص191 فلعنة الله عليه (أي عثمان) وعلى صاحبيه (2) وأشياعهم وأتباعهم إلى يوم الدين (3 ) )
5-قال ص192: (وقد اشتهر أن أمير المؤمنين(ع) كان يقنت في الوتر بلعن صنمي قريش يريد بهما أبا بكر وعمر).
(1) إن هذه الرسالة (نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت) التي نقلنا منها الأقوال من الأول إلى الخامس هي نسخة مخطوطة ولذا فقد اعتمدنا على ترقيم الصفحات الموجود فيها، دون النسخة المطبوعة، لأني لم أقف عليها.
(2) ويقصد بصاحبيه أبا بكر وعمر رضي الله عنهما.
(3) ويقصد بأشياعهم وأتباعهم هم أهل السنة بجميع فرقهم ومذاهبهم.